ويأتي هذا المشروع التضامني لتكريس السياسة الاجتماعية التي يقودها جلالة الملك منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، ويجسد عزم جلالته الراسخ على ضمان ظروف حياة كريمة ومزدهرة لكل فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص المسنين.
ويؤكد إنجاز هذا المركز التزام مؤسسة محمد الخامس بالعمل على ترجمة حلول اجتماعية قصد مصاحبة الأشخاص في وضعية هشاشة وعوز والمحافظة على استقلاليتهم من خلال تكفل شامل يوفر الإيواء والغذاء والتنشيط والعلاج.
وهكذا، سيؤمن المركز الجديد لاستقبال الأشخاص المسنين بمديونة تكفلا على مستوى الإيواء والغذاء، والحماية الصحية، والرفاهية العامة للأشخاص المسنين (أكثر من 60 سنة) دون موارد أو دعم عائلي.
وسيساهم المركز الجديد الذي تبلغ طاقة استقباله 48 شخصا (24 رجلا/24 امرأة) في محاربة تسول وتشرد الأشخاص المسنين بمدينة الدار البيضاء، ومن ثم تحفيز الإدماج الاجتماعي للمستفيدين، وازدهارهم وتحسين ظروف عيشهم.