▪︎هوليود سمايل.. قراءة فنية للفيلم في عرضه ما قبل الأول▪︎

بواسطة الجمعة 1 سبتمبر, 2023 - 08:48

بحضور جماهيري مكثف فاق التوقع بالقاعة 8 لسينما ميغاراما بالدار البيضاء قدمت شركة (دوت كوم) للإنتاج ليلة الخميس 31 غشت العرض ما قبل الأول للفيلم الكوميدي “هوليود سمايل” للمخرج المغربي علي الطاهري و بطولة رفيق بوبكر، سكينة درابيل، رجاء لطيفين، طارق خالدي، نوفل بنموسى، حياة عبي، نبيل لطرش، شهرزاد باطما و هناء لمريني، سيناريو رشيد ايت الوافي.

الفيلم الذي قاربت مدته الزمنية ال 95 دقيقة عرف في بدايته تثاقلا في سير الأحداث حيث كان يصعب على المشاهد الإندماج في إيقاع القصة، لكن سرعان ما سيضبط المخرج أدواته بعد نقطة التحول في القصة و هي موت النڭافة (رجاء لطيفين) ليتحكم المخرج في عناصر الفرجة من ريثم و تسلسل للأحداث مع كادرات قريبة إلى التصوير التلفزيوني منها إلى السينمائي لكنها كانت جيدة و تحترم معايير التصوير الفني رغما أنه كان بالإمكان أفضل مما كان تقنيا و خاصة على مستوى الهندسة الصوتية.

قصة الفيلم بسيطة جدا و بعيدة عن التقبل واقعيا لكنها متعمقة جدا في الحياة الإجتماعية للناس و لا يمكنها أن تتحقق أو تقنع إلا عن طريق هكذا فيلم كوميدي، لقد كانت قصة تدور أحداثها حول كريم (رفيق بوبكر) صانع أسنان دفعه جشعه و طمعه إلى محاولة استغلال زبونة غنية (النڭافة) الباحثة عن الشباب و الجمال و الإبتسامة الجذابة و الأناقة، ليصنع لها كريم طقم أسنان من ذهب خالص بعد أن دفع فيه كل ما يملك الى المجوهراتي و صائغ الذهب، مقابل الحصول على سيارة النڭافة الفاخرة (ليموزين) إضافة إلى الكثير من المال ، لكن النڭافة ستموت قبل إتمام هذه الصفقة في حادثة سير و طقم الأسنان الذهبي الباهظ الثمن في فمها، لتبدأ رحلة محاولة استرجاع الطقم الذهبي من داخل فم الفقيدة و هي في الكفن ثم و هي بعد ذلك في القبر ، ما يمكن أن يبلغه المشاهد و المهتم من خلال (ثيمة) للفيلم أو الرسالة المقدمة في الفيلم ، طبعا كل حسب قرائته الفنية و النقدية وهي ثيمة (الخيانة) أو (الغدر) أو (الجشع)، في نهاية القصة سيكتشف كريم صانع الأسنان أنه تعرض للخيانة من طرف أقرب الناس إليه و هي زوجته (سكينة درابيل) التي تواطئت مع أخ النڭافة المتوفية و الذي قام بأداء الدور بشكل سليم هو الممثل (طارق خالدي) و زوجته (هناء لمريني) لتحصل على الطقم الذهبي، و لعل من بين أبرز المواضيع و الإشارات و الرسائل المباشرة التي يقذفها الفيلم في وجه المشاهد هي آفة التواكل على صناع المحتوى على الأنترنيت في تدبير شؤون الحياة ، و الإيمان بالمؤثرين و التصديق الأعمى لكل ما يروجونه على منصات التواصل الإجتماعي.

الممثلون جميعا أدوا أدوارهم بشكل لا بأس به و مقبول لكن التميز في الأداء كان للممثلة سكينة درابيل و يأتي بعدها أداء الممثل رفيق بوبكر الذي بدا واضحا بين المشهد و الآخر أنه كان يبحث في بعض حواراته عن ( الڭاڭ ) بشكل مرتجل محاولا خلق المزحة الكوميدية.

هوليود سمايل فيلم كوميدي سيعجب البعض و لن يعجب البعض الآخر مثله مثل معظم الأفلام الكوميدية أو التجارية لكنه يبقى فيلما مقبولا و ممكن لجميع الفئات العمرية مشاهدته أو كما قالت عنه مقدمة العرض ما قبل الأول إنه فيلم العائلات ، هوليود سمايل سيعرض في القاعات السينمائية رسميا ابتداء من 6 شتنبر.

آخر الأخبار

البيت الأبيض يحمل سياسات إسبانيا مسؤولية أزمة سبتة ويحذر من الهجرة الجماعية
حمّل البيت الأبيض، الخميس، ما وصفه بـ”سياسات اليسار العالمي المتطرف” التي تنتهجها إسبانيا مسؤولية الوضع في مدينة سبتة، بعدما تمكن آلاف الأشخاص القادمين من المغرب من عبور الحاجز الحدودي بشكل غير نظامي نحو المدينة. وقالت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، إن “الرئيس دونالد ترامب حذر أوروبا منذ فترة […]
فيما أشادت مدريد بالتعاون المغربي وحملت شبكات التهريب مسؤولية موجة التسلل الأخيرة.. بداية عودة "الحراگة" من سبتة و حلم "الفردوس الأوروبي" يتهاوى أمام صدمة الواقع
بدأ عدد من المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية في العودة إلى المغرب، بعدما اصطدموا بواقع مغاير تماماً للصورة التي رسمتها لهم شبكات تهريب البشر، والتي أوهمتهم بأن عبور البحر سيقودهم إلى “الفردوس الأوروبي” وحياة أفضل. وكشفت المعطيات المتوفرة أن عدداً من هؤلاء الشباب، الذين خاطروا بحياتهم […]
العيون تحتفي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد وسط أجواء وطنية مهيبة
عبر مشهد يعبّر عن متانة الروابط التي تجمع بين العرش والشعب، شهدت ساحة المشور بمدينة العيون، صباح يوم الخميس 30 يوليوز 2026، مراسيم تحية العلم الوطني، تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه الميامين، وذلك في أجواء وطنية مهيبة، جسدت مشاعر الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، والتمسك […]