AHDATH.INFO
قال تقرير حديث، صدر أمس الإثنين ،أن المغرب من “المشترين النهمين” للمنتجات النفطية القادمة من موسكو، بعد توقّف هذه الإمدادات إلى دول أوروبا، وفق ما نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.
وأجبرت القيود الأوروبية على المشتقات النفطية الروسية، والتي طُبِّقَت بدءًا من 5 فبراير الجاري، موسكو على إعادة توجيه منتجاتها وصادراتها إلى أسواق بديلة.
ويمثّل حديث الصحيفة الأميركية عن استيراد المغرب إلى جانب الجزائر ومصر وتونس، كميات ضخمة من مشتقات النفط الروسي مفاجأة لمتابعي معاملات موسكو، التي نقلت أغلب تجارتها النفطية إلى دول آسيا.
و شكّلت المشتقات النفطية الروسية نحو 60% من احتياجات الأسواق الأوروبية خلال المدة السابقة لفرض حزمة العقوبات الجديدة، والتي دخلت حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري، إلّا أن القيود أثّرت في حجم الصادرات، ودفعتها إلى مناطق أخرى.
وكشف التقرير عن ارتفاع واردات المغرب من المشتقات النفطية الروسية، وتحديدًا وقود الديزل، وذلك خلال شهر يناير الماضي 2023، إذ قفزت من 600 ألف برميل خلال عام 2021 بأكمله، إلى مليوني برميل خلال الشهر.
ومن المتوقع أن تصل شحنات أخرى، تُقدَّر بأكثر من 1.2 مليون برميل أخرى إلى المغرب، خلال شهر فبراير الجاري، بينما من المتوقع أيضًا أن تصل شحنات مشابهة إلى كل من الجزائر ومصر، وفق بيانات شركة الأبحاث “كبلر”.
وكان حزب الاتحاد الاشتراكي قد أثار الجدل بعد أن كشف عن خبر صفقات النفط الروسي، والتي تشترى بأسعار هزيلة، غي الوقت الذي يتم احتساب أسعار بيع المحروقات للمواطنين، بنسب عالية، وطالب بالتحقيق في الموضوع، فيما لاترال الحكومة تلتزم الصمت.
وفي الوقت نفسه، بدأت تونس شراء المشتقات النفطية الروسية، إذ إنها تعمل على استعمال المنتجات النفطية في إنتاج الكيماويات والبلاستيك، وتسلّمت خلال شهر يناير الماضي نحو 2.8 مليون برميل من الخام.
ومن المتوقع أن تستورد تونس كميات إضافية من النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية خلال شهر فبراير/شباط الجاري، تصل إلى نحو 3.1 مليون برميل.
