عادت أسعار البيض إلى الارتفاع من جديد، طارحة جدلا حول الأسباب، بين من يعزو هذا الارتفاع إلى درجات الحرارة المفرطة،وبين من يعزو ذلك إلى تدخل الوسطاء في عملية العرض والطلب، وكذلك ارتفاع كلفة الإنتاج.
كما عاين ذلك موقع “أحداث أنفو” بعدد من الأسواق والمحلات بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، تراوح سعر البيضة الواحدة، تراوح ما بين 1.40 و1.50 درهم، فيما لا يتجاوز سعر البيضة الواحدة عند خروجها من الضيعة ثمن 1.15 درهما.
حسب تصريح أحد المهنيين لموقع “أحداث أنفو”، يعود هذا الارتفاع إلى الظرفية المناخية التي عرفها المغرب، خلال الأسبوعين الماضيين، إذ أنه أمام الحرارة المفرطة، فإن “الدجاج البياض”، كف عن الأكل مقبل الإقبال على شرب الماء، مما تسبب في قلة إنتاج البيض.
هذا التبرير،رفضه أحد التجار ممن التقاهم الموقع جملة وتفصيلا، لافتا إلى أن المغرب شهد في مرات عديدة حرارة مفرطة، ولم يكن ذلك ليؤثر على الأسعار بهذه الدرجة، علما بأن الضيعات باتت مجهزة.
مقابل ذلك، صوب هذا التاجر أصابع الاتهام إلى المنتجين و الوسطاء على حد سواء، مما يفسد مبدأ العرض والطلب، مشيرا إلى أن هناك بعض المنتجين يعمدون إلى تقليل الإنتاج بهدف ضبط الأسعار، قبل أن يتدخل السماسرة والوسطاء للنفخ في هذا الأسعار ،مما يضر في نهاية المطاف بالقدرة الشرائية للشرائح الواسعة من المغاربة، لاسيما الفقراء منهم، الذين يعتمدون على هذه البيض في معيشهم اليومي.
