أكد وزير الخارجية البرتغالي، باولو رانجيل، أن الوصول المكثف للمهاجرين إلى مدينة سبتة المحتلة يوم 31 يوليوز الماضي لم يشكل تهديدا لمنطقة حرية التنقل التابعة للاتحاد الأوروبي ‘فضاء شينغن”.
وأوضح رانجيل، في تصريح أدلى به في ال 5 من شتنبر 2026 لوسيلة الإعلام الأمريكية «بلومبرغ»، على هامش مشاركته في منتدى أمبروزيتي بمدينة تشيرنوبيو الإيطالية، بالقرب من ميلانو، وهو الملتقى الاقتصادي والسياسي السنوي الذي يجمع مسؤولين سياسيين واقتصاديين ومؤسساتيين لمناقشة أبرز القضايا الدولية، أن البرتغال تابعت تطورات الوضع عن كثب.
وأشار المسؤول البرتغالي إلى أن بلاده كانت تتابع الوضع «ساعة بساعة»، موضحا أنها كانت «تتلقى المعلومات، وفي الوقت نفسه تقدم المعلومات»، في إطار مواكبة التطورات المرتبطة بتدفقات الهجرة نحو سبتة.
وفي هذا السياق، توقف رانجيل عند الدور الذي اضطلع به المغرب في مواجهة محاولات الهجرة غير النظامية، معتبرا، في جوهر تصريحه، أن الجهود التي بذلها المغرب لاحتواء الهجرة غير النظامية كانت مثيرة للإعجاب حقا.
من جهة أخرى، تطرق وزير الخارجية البرتغالي إلى قرار الحكومة الإيطالية التعليق المؤقت لقواعد فضاء «شنغن» تجاه إسبانيا، وفرض مراقبة حدودية على الأشخاص القادمين من هذا البلد.
وفي تعليقه على هذا التطور، شدد رانجيل على أن إيطاليا وإسبانيا بلدان «صديقان»، معربا عن ثقته في أن «هذا التوتر البسيط» سيجد طريقه إلى الحل قريبا. كما أكد أن البرتغال تدعم طلب رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجيا ميلوني، عقد اجتماع لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي، رغم أن لشبونة لم تكن من بين الدول الموقعة على البيان الأوروبي الذي دعا إلى عقد قمة طارئة بشأن أحداث سبتة.
