تسير قيادة حزب الاستقلال إلى الحسم في تزكية الأمين العام الحالي، نزار بركة، لولاية ثانية على رأس حزب الميزان، لتصبح بذلك الطريق معبدة أمام وزير التجهيز والماء للاستمرار في قمرة قيادة سفينة الاستقلال بعد معارك شرسة خاضها مع اللجنة التنفيذية للحزب.
وتمهيدا لذلك، من المنتظر أن يعقد حزب الاستقلال دورة لمجلسه الوطني يوم السبت 2 مارس المقبل لانتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر 18 للحزب واللجان المتفرعة عنها .
وقبل هذا وذاك، عقدت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال اجتماعا لها، نهاية الأسبوع المنصرم، تم خلالها الاتفاق بالإجماع على دعم ترشيح نزار بركة للأمانة العامة للحزب خلال المؤتمر العام المقبل المزمع عقده قبل نهاية شهر أبريل كمرشح وحيد من اللجنة التنفيذية، وكذا ترشيح عبد الجبار الرشيدي لرئاسة اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر الثامن عشر.
للتذكير فإن حزب الاستقلال يوجد منذ حوالي سنتين خارج الشرعية وفي وضع لا قانوني، نتيجة عدم تنظيم مؤتمر وطني لانتخاب قيادة جديدة بعد انتهاء ولاية نزار بركة ومن معه.
غير أن التوافق على اسم وهوية قائد الاستقلاليين في المرحلة القادمة قد لا يعني تجاوز الحزب لخلافاته الداخلية التي كادت تعصف به في السنتين الماضيتين، والتي استبعدت مصادر مطلعة أن تنتهي بجرة قلم من اللجنة التنفيذية، خاصة في ظل ما تم تصويره على أنه انتصار لنزار بركة على التنوير المناوئ له، والذي لم تستبعد ذات المصادر أن يستمر في التربص بالأمين العام لحزب الميزان خلال ولايته المقبلة.
