نجاحات لا تخفى!

بواسطة الإثنين 19 مايو, 2025 - 09:48

عن سؤال «من يغيظه/ يخيفه نجاح الحموشي؟»، أجابتنا ليلة افتتاح الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، الجمعة الماضية، بشكل كاف وشاف. 

نجاح الحموشي ورجاله يغيظ ويخيف أعداء شعارنا الخالد: الله، الوطن، الملك. 

هذا موظف مغربي سامي حظي بالثقة الملكية الغالية، فكان في مستواها، وجعل العمل شغله الشاغل لكي يكون في مستوى المسؤولية التي وضعها على عاتقه سيد البلاد وعاهلها. 

اشتغل الرجل بجد شهد له به الجميع، والتقط الناس هنا في المغرب حس الجدية والمسؤولية هذا، فاحترموه، وطالبوا بجدية مماثلة في كل الميادين الأخرى. 

الحكاية بسيطة للغاية، ولا تتطلب تعقيد المتفذلكين، أو تفلسف من لا ينظرون لنجاحات جهاز الأمن الوطني بعين الرضا، لأنهم لا يريدون للمغرب الخير. 

الحكاية أيضا شبيهة بفوزي لقجع في ميدان الكرة: رجل تكلف بمهمة، فنجح فيها فلاقى استحسان الناس الكثير، نقطة إلى السطر. 

ومنذ قديم الأزل، نحن هنا في المغرب، ملكا وشعبا، نحب المنتصرين المتميزين في ميادينهم، ونهرب قدر الاستطاعة من الفاشلين الخاسرين الذين تمنح لهم الفرصة مرارا وتكرارا، لكن يؤكدون أنهم أعداء أنفسهم أولا، ثم أعداء الميدان الذي كلفوا به فعاثوا فيه فشلا. فقط لا غير. 

لذلك يضحكنا بشكل حزين أولئك الذين يذهبون للبحث بغباء عن أمور أخرى (أكبر وأخطر وأهم وأعمق) في حكاية التنويه بعمل الأمن الوطني هذه. 

ولذلك نفهم جيدا بعض «رعاع الأنترنيت» الذين لا شغل لهم في الحياة سوى شتم الحموشي ورجاله. ذلك أنهم فاشلون، والفاشل لا يحب الناجحين، وهذه واحدة، أما الثانية فالكل يفهمها، إذ أنهم من وراء استهداف أفضل من وما فينا، يريدون حرمان البلد من كفاءاته الأكثر تميزا، ويتصورون أنهم لو ضربوا هذه الكفاءات واستهدفوها، ونجحوا في المساس بها، سيكون لهم ما يريدونه من كوابيس يحلمون بها لهذا البلد الأمين، وينسون أن الله حافظه منذ قديم الزمن، وليس الآن فقط، وأن نية هذا الوطن الصادق الصافية مكنته دوما من التوفر على مدد الرجال الذين يحيطون بملكه، والذين لا هم لهم سوى خدمة الوطن والملك والشعب. 

وعندما كنا نتأمل نوعية الحضور الرفيع الذي أتى الجمعة لمشاركة الحموشي ورجاله فرحة الاحتفال بذكرى التأسيس، أو عندما كنا نرى رجالات الدولة المغربية على قلب رجل واحد يضعون اليد فوق اليد ليلتها، عهدا لخدمة المغرب العظيم حتى آخر الأيام، أو عندما كنا نرى تلك العروض المذهلة التي يتحسن مستواها عاما بعد عام، والتي تدل على أن التقدم خيط ناظم في عمل الأمن الوطني، كنا نشفق على حال «رعاع الأنترنيت»، و«بؤساء الكونيكسيون»، (والكونيكسيون أنواع مختلفة) وهم يخوضون الحرب الفاشلة المضحكة ضد أبناء هذا الوطن الناجحين. 

كان المغرب، بابتسامته الواثقة، يقول لنا «اطمئنوا، سيخيب مسعاهم من جديد، وسيفشلون هذه المرة، وكل مرة، لأن للبلد ربا يحميه، ولأن الفشل المزمن له ترياق واحد ووحيد: العمل الناجح والمستمر والسديد، دونما اكتراث ولو صغير من طرف قافلتنا المغربية الشهيرة بالنباح الضروري لكي تعرف أنها تواصل المسير». 

آخر الأخبار

إطلاق نار يستهدف القنصلية الأمريكية في تورينتو بكندا للمرة الثانية هذا العام
تعرضت القنصلية الأمريكية الواقعة في وسط مدينة تورونتو الكندية، لإطلاق نار للمرة الثانية منذ بداية العام الجاري، وفق ما أعلنته الشرطة المحلية، التي باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتعقب المشتبه بهم. وأفادت الشرطة بأنها تبحث عن سيارة سيدان بيضاء من نوع هوندا أكورد يُعتقد أنها على صلة بإطلاق النار، مشيرة إلى أنها لم تتمكن حتى […]
اللجنة الجديدة للمجلس الوطني للصحافة تباشر مهامها وتطلق رسمياً مسار الانتخابات
باشرت اللجنة المؤقتة المحدثة طبقا لمقتضيات المادة 96 من القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يوم الاثنين 27 يوليوز 2026، ممارسة مهامها والتحضير لعمليات انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي ناشري الصحف وتنظيمها والإعلان عن نتائجها النهائية. وفي مستهل أشغالها، تداولت اللجنة في الأجندة الزمنية الخاصة باستكمال مختلف العمليات المرتبطة بانتخابات المجلس […]
استكمال شروط النجاح يؤجل الملتقى السنوي للجالية المغربية بالخارج
 أوضحت اللجنة المنظمة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، أن قرار تأجيل الدورة الخامسة من هذا الملتقى، تندرج في إطار نهج تدبيري مسؤول، يقوم على مبدأ ربط التنظيم بتحقيق النتائج و ضمان جودة المخرجات، حيث أظهر التقييم المرحلي لمستوى تقدم التحضيرات، الحاجة إلى استكمال عدد من المتطلبات الأساسية الكفيلة بتنظيم دورة تستجيب للمستوى الذي بلغته هذه […]