أكد مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة مجلس الدار البيضاء، أن إغلاق محطة أولاد زيان لم يكن فجائيا ولا اعتباطيا، وإنما كان منتظرا وتم التنسيق له من قبل مجلس جماعة الدار البيضاء ومدير المحطة.
وأضاف أفيلال، في تصريح لموقع أحداث أنفو، أن المحطة ستظل مفتوحة لاستقبال المسافرين والحافلات خلال فترة العمل، حيث تم افتتاح شبابيك جديدة بهدف تسريع وتيرة الخدمة وتسهيل انسيابية حركة المسافرين داخل المحطة، كما تم إنشاء خيمات صغيرة مجهزة بكراسي لراحة المسافرين أثناء انتظارهم.
وأفاد أنه في إطار الجهود المستمرة لتطوير وتحسين البنية التحتية، أعلنت إدارة محطة الحافلات عن بدء تنفيذ مشروع إعادة التأهيل الشامل للمحطة، الذي يشمل تجهيز شبابيك جديدة وتوفير مساحات انتظار منظمة للمسافرين.
وبخصوص كلفة المشروع، فأكد أفيلال أنه ممول بميزانية تصل إلى 80 مليون درهم، منها 50 مليون ساهمت بها المديرية العامة للجماعات المحلية وما تبقى ستقدمه جماعة الدار البيضاء ومجلس العمالة.
وشدد المتحدث على أن تجهيز المحطة سيكون تحت إشراف مجلس المدينة الذي وافق على التمويل، وتستهدف إعادة هيكلة كاملة للمحطة لتحسين مستوى الخدمات ودعم الفاعلين المهنيين في القطاع.
وأوضح أن مدة العمل على المشروع ستستغرق ثمانية أشهر فيما سيستغرق إعادة المحطة برمتها عشرة أشهر، مؤكدا أن هناك تنسيق مستمر مع مختلف الجهات لضمان الانتهاء من التهيئة بأسرع وقت ممكن.
ويشار إلى أن مهنيي النقل وكذا المسافرين كانوا قد تفاجئوا بإغلاق محطة أولاد زيان من أجل إعادة تأهيلها، رغم أنه كان مطلبا ملحا من قبل شركات النقل وكذا المنتخبين الذين طالبوا غير ما مرة بتجديد هذه المحطة الرئيسية والمهمة.
وفي هذا السياق طالب البرلماني بنجلون التويمي، وزارة الداخلية ووزارة النقل واللوجيستيك بدعم جماعة مدينة الدار البيضاء، بهدف إحداث محطة طرقية جديدة على غرار المحطة الطرقية بالعاصمة الرباط.
جاء ذلك في معرض سؤال وجهه لعبد الوافي لفتيت أكد فيه أن مدينة الدار البيضاء، تعيش في الخمس سنوات الأخيرة قفزة نوعية على مستوى تهيئة وإعادة هيكلة البنيات التحتية، غير أن الأوراش المفتوحة بهذه الحاضرة القطب الاقتصادي والمالي للمملكة، بقدر ما تسير نحو تحسين جودة حياة ساكنة الدار البيضاء، بقدر ما تواجه بمعيقات موضوعية لا حق لمدبر الشأن العام الترابي في مختلف المستويات التغاضي عنها ومنها وضعية محطة النقل الطرقي أولاد زيان.
