ميداوي بالمستشارين: أطلقنا برنامجا بمليار درهم لمواجهة الهدر في الأطروحات الجامعية

بواسطة الثلاثاء 24 يونيو, 2025 - 17:58

ألقى عزالدين ميداوي، الضوء على أهمية سلك الدكتوراه كمعيار أساسي لتمييز الجامعات المغربية على الصعيدين الدولي والعالمي، مؤكداً أن هذا السلك يشكل تحدياً كبيراً لتقدم الجامعات ومنحها المكانة التي تستحقها، باعتباره عاملا حاسما لتقدم البلدان.

في هذا الصدد وفي معرض رده عن سؤال لفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أشار الوزير إلى أن عدد المسجلين في سلك الدكتوراه بالمغرب لا يزال ضعيفاً مقارنة بدول أخرى، حيث يبلغ حالياً حوالي 46 ألف طالب، منهم 40% من الموظفين والمستخدمين.

وأوضح الوزير أن هذا الرقم بعيد عن المعايير الدولية التي تتطلب وجود 150 ألف إلى 200 ألف مسجل في الدكتوراه، مبرزا أن هذا الفارق الكبير يؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز هذا السلك وتوسيعه.

وفي السياق ذاته، أكد ميداوي أن هناك غياباً للقيادة الفعالة في توجيه البحث العلمي، حيث يهيمن الجانب الأكاديمي النظري على حساب التطبيقات والتكنولوجيا، مما يعيق تحقيق نتائج ملموسة.

وأضاف أن هذه الوضعية تعود إلى أسباب متعددة تشمل الجوانب القانونية، المالية، التنظيمية، البشرية، وغياب آليات التقييم الفعالة.

وفي إطار جهود الوزارة لمواجهة هذه التحديات، أشار الوزير إلى إصدار قانون جديد للتعليم العالي يتضمن فصلاً كاملاً ومجموعة كبيرة من المواد التي تمنح البحث العلمي والابتكار المكانة التي يستحقانها.

وكشف المسؤول الحكومي، أنه تم وضع آليات جديدة لدعم الجانب البشري للبحث العلمي، تشمل الباحثين بعد الدكتوراه، والأساتذة المنتسبين، والأساتذة الباحثين، فضلاً عن أساتذة فخريين مختصين في مجالات الهندسة والابتكار.

وذكر الوزير بمبادرات لدعم الطلبة الباحثين، والتي أطلقتها الوزارة، ومنها برنامج “الطلبة المؤثرين” الذي شمل أكثر من ألف طالب منحت لهم منحة شهرية بقيمة 7000 درهم، كما تم رفع عدد المنح عبر اتفاقيات مع قطاعات وزارية مختلفة، ومنها الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي، بهدف إحياء سلك الدكتوراه بشراكة بين الدولة والمقاولات.

وفي سياق متصل أبرز الوزير، أن البرنامج الوطني الكبير الذي أطلقته الوزارة قبل شهرين، والذي تبلغ قيمته مليار درهم، وهو الأول من نوعه في تاريخ المغرب، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة في عدد الأطروحات المفهرسة والمنشورات العلمية، التي بدأت بالفعل تظهر تحسناً مستمرا.

وشدد الوزير على أن الاستثمار في البحث العلمي يحتاج إلى صبر ومردودية، حيث ختم رده بالتأكيد على أن إصلاح البحث العلمي والإجابة عن تساؤلاته يحتاج إلى بعض الوقت، لأن الاستثمار في هذا المجال يتطلب صبراً لتحقيق نوع من المردودية التي تعود بالنفع على الجامعات والبلاد ككل.

آخر الأخبار

عقب اجتماع اللجنة التقنية: منظمة نقابية تؤكد أن الوضعية المالية للصندوق المغربي للتقاعد ممتازة
أكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن المؤشرات المالية للصندوق المغربي للتقاعد تُثبت بوضوح أن الوضعية المالية للصندوق ممتازة، وأن آفاق استدامته مؤمّنة ومستقرة ومطابقة للمعايير الاحترازية. وطالب وفد الكونفدرالية، خلال اجتماع اللجنة التقنية المكلفة بملف التقاعد، بعدم تحميل الصندوق أو منخرطيه أي إجراءات بارامترية جديدة (سواء عبر الرفع من نسب الاشتراكات أو مراجعة نسب الاحتساب أو […]
الأول من نوعه في إفريقيا ..كازا تحتضن المؤتمر الدولي للروبوتيك في الصحة
تحتضن مدينة الدار البيضاء يومي 19 و20 يونيو الجاري، أشغال المؤتمر الدولي الأول للروبوتيك في الصحة، الذي تنظمه الجمعية المغربية للروبوتيك في الصحة، وذلك بمشاركة أزيد من 40 خبيرا. ومن المنتظر أن يعرف هذا الحدث الأول من نوعه على المستوى القاري، محطات استثنائية في مقدمتها إجراء عمليات مباشرة على مريضين بالمغرب يقودها جراحين من الصين […]
مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على مشروع القانون المتعلق بالخبراء القضائيين
صادق مجلس المستشارين، في جلسة تشريعية عقدها أمس الثلاثاء، بالإجماع، على مشروع القانون رقم 01.24 المتعلق بالخبراء القضائيين. وفي كلمة تقديمية لمشروع القانون، أوضح وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن هذا النص التشريعي يندرج في إطار مواصلة تنزيل ورش إصلاح منظومة العدالة، لا سيما الشق المتعلق بتأهيل المهن القانونية والقضائية، معتبرا أن هذه المهن “تضطلع […]