تأسست بمدينة الصويرة جمعية “ساحة الفنانين بالصويرة، بحضور عدد من الفاعلين الجمعويين والفنانين المبدعين، وذلك إحياء لذاكرة رموز هذه الساحة النموذجية: بوجمعة لخضر، الصديق الصديقي، سعدية بيرو، الطيب الصديقي، عبد القادر بنتاجر، عبد الرحمان باكو وحسن الشيخ.
ويهدف هذا الحدث التأسيسي إلى إعادة تأهيل هذا الفضاء الثقافي والفني، وتحصينه وتثمينه لكي يرقى إلى مستوى الأهداف التأسيسية المتوخاة منه.
كما يسعى الى الترويج للإنتاج الإبداعي وتسويقه للمستفيدين من الأروقة و لشبكاتهم العلائقية، المساهمة في الإشعاع الثقافي المحلي والوطني والدولي عبر تنظيم الأنشطة الإشعاعية والتنموية اللازمة، تعزيز التواصل عبر الفني والثقافي، عقد شراكات مع كل الفاعلين المعنيين على الأصعدة المحلية والوطنية والدولية.
و بعد عرض الأرضية التأسيسية وقراءة مشروع القانون الأساسي ومناقشته والمصادقة عليه بالإجماع بحضور القائمين على أروقة الساحة وممثليهم، تم انتخاب مصطفى خليلي رئيسا للجمعية بالإجماع الذي خول له الجمع العام صلاحية تعيين باقي الأعضاء حسب مقتضيات الفصل الثامن من القانون الأساسي.
وجاءت تشكيلة المكتب على النحو التالي: الرئيس المصطفى خليلي (فنان مسرحي وسينمائي)، نائبه عبد الرحمان رشد (فنان تشكيلي)، الكاتب العام السعيد الشيخ (أستاذ وإطار تربوي وشقيق الفنان التشكيلي الرحل حسن الشيخ)، نائبه عبد الكبير اجوي (فنان)، أمينة المال نجمة سامية صوصنا (مقاولة ومديرة وسائل التواصل الاجتماعي، وبنت الفنانة الشكيلية الراحلة السعدي بيرو)، نائبتها لطيفة بومزوغ (فنانة تشكيلية وفاعلة جمعوية وأرملة الفنان التشكيلي الراحل الصديق الصديقي)، المستشارون: حجوبة موماد (فنانة تشكيلية وأرملة الفنان التشكيلي الراحل بوجمعة لخضر)، أمينة أحميني (فنانة وأرمة عميد المسرح المغربي الراحل الطيب الصديقي)، فوزية المفضل (فنانة تشكيلية)، عبد الرحمن ديدوح (فنان تشكيلي)، يونس قيروش (فنان موسيقي وابن عبد الرحمان قيروش باكو)، هند النعيرة (فنانة موسيقية)، سعيد بنتاجر (فنان تشكيلي وابن الفنان التشكيلي الراحل عبد القادر بنتاجر).
وأكد المصطفى خليلي أن تشكل هذه المبادرة التأسيسية هو تتويج لمرور 32 سنة على ذكرى تدشين ساحة الفنانين في إطار احتفالات الشعب المغربي قاطبة بعيد شباب جلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه شهر يوليوز 1993، لما تكتسيه هذه الذكرى من أبعاد وطنية وقيم رمزية.
وقد حرص كل الفنانين المستفيدين من أروقة هذه الساحة النموذجية على الإسهام الفعلي في الإشعاع الثقافي بمدينة الصويرة رغم كل الإكراهات الذاتية والموضوعية.
