دعت “حركة صحراويون من أجل السلام”، المنشقة عن جبهة البوليساريو الانفصالية، قيادات الجبهة بتندوف إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار و الابتعاد عن التصعيد مع الانخراط في الجهود الرامية إلى إنهاء معاناة استمرت لعقود بمخيمات تندوف.
موقف الحركة تزامن مع الموقف البرتغالي الأخير الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ما يراكم المواقف الدولية الوازنة الداعمة للموقف المغربي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، واسبانيا، وفرنسا، وألمانيا والمملكة المتحدة، وهو ما اعتبرته الحركة، إجماعا دوليا متزايدا يتماشى مع الرؤية البناءة التي تدافع عنها الحركة، وذلك في ظل حل سلمي لا غالب فيه ولا مغلوب.
وجددت الحركة تأكيد استعدادها للمشاركة الفاعلة في الدينامية الجديدة الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية دائمة للنزاع في الصحراء، وفتح مرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار في منطقة شمال غرب إفريقيا، وذلك اعتمادا على تغليب منطق الحوار على المواجهة، واحترام اتفاق وقف إطلاق النار، و”المساهمة في هذا الجهد الجماعي الذي يسعى إلى مخرج مشرّف للصحراويين بعد خمسة عقود من المنفى والحرب والمعاناة غير الضرورية”، وفق ما جاء في بيان صادر عن الحركة.
