وسط بيئة غير صحية للغاية، وعلى طول منحدر يطل على وادي الواعر بحي أولاد بنونة خارج اسوار مدينة بتارودانت، تظهر للعيان بنايات عمرانية تأوي شريحة عريضة من الاسر دون الاخذ بعين الاعتبار الأخطار المحدقة بها في ظل الفقر الذي تعيشه الساكنة المغلوب على امرها، ناهيك عن الصمت المعتمد من طرف الجهات المسئولة، حيث بت الامر يتطلب تحركا عاجلا لإيجاد حل مناسبة يصب في صالح قاطني هذه الدور ويقود إلى انقاد ارواح أسر بكاملها والتي أضحت مهدد بالموت في اية لحظة.
انها فعلا كارثة بكل ما في الكلمة من معنى، مباني لم يبق من بعضها الا جزء ب انهيار الجزء الاخر، جراء الإنجرافات التي عرفتها عند كل فصل شتاء أو فيضان واد الواعر، حيث الموت الموت البطيء لعدد من المنازل، ظروف جد خطيرة وغير صحية تعيشها الساكنة المعنية، بئية كارثية نتيجة الازبال المنتشرة والروائح الكريهة التي تزكم الانوف، ما يدفع بالجهات المعنية تحمل مسئولياتها تجاه الظروف الغير الصحية للساكنة والاخطار المحدقة بقاطني الدور المطلة والمشيدة على ضفاف الوادي، دون استثناء مآل المارة او مستعملي الطريق المؤدية للضفة الاخرى من الوادي او ما يسمى ب ” فوق الواد او الحوصن “، جولة ولو لحظة على طول مسافة صغيرة بالواد، قد يؤكد للزائر وجود عالم أخر ملءه البؤس بسبب غياب ظروف العيش الكريم وبئية نظيفة وحياة أفضل.
