قررت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، بعد زوال اليوم الخميس 12 شتنبر الجاري، تأجيل الملف المعروف إعلاميا بقضية (إسكوبار الصحراء)، الذي يتابع فيه الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي والذي كان يشغل كذلك مهمة رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء “سعيد الناصيري” ورئيس مجلس جهة الشرق السابق “عبد النبي بعيوي”، وذلك إلى غاية يوم 27 من الشهر ذاته بعد أن حالت مشاكل تقنية دون استمرار عقد جلسة اليوم.
وقررت الهيئة التي يرأسها المستشار “علي الطرشي” الاستجابة لطلب الدفاع، بعد ملاحظة عدم تمكن المتهمين من سماع ما يدور في الجلسة نتيجة عطب تقني في أجهزة الصوت بالقاعة رقم 8 بمحكمة الاستئناف، وإصرارهم على التمكن من التوصل بما يجري داخل أطوار المحاكمة.
وكان الدفاع التمس من المحكمة العمل على تأمين وصول مجريات المحاكمة إلى المتهمين من أجل تمكنهم من متابعة ما ينطق به رئيس الهيئة وكذا أعضاء الدفاع المكونين من عشرات من المحامين، وبعد رفع الجلسة من أجل النظر في حل هذا المشكل عادت هيئة المحكمة من جديد لتعلن بتنسيق مع نقيب هيئة المحامين، بعد تعذر حضور التقنيين من أجل إصلاح عطل الأجهزة الصوتية، نتيجة الإضراب الذي يخوضونه، لتقرر المحكمة تأجيل ملف إسكوبار الصحراء إلى غاية 27 شتنبر.
وعرفت الجلسة حضور المتهم المتابع في حالة سراح، الذي عرفت الجلسات السابقة تأخره، حيث طرح أمام المحكمة المبررات التي جعلت يتخلف عن حضور جلسات محاكمته.
