يشهد قطاع المقاهي والمطاعم في الآونة الأخيرة تذمرا متزايدا من أرباب هذه المنشآت، وذلك بسبب الارتفاع المتسارع في أسعار المواد الأولية الأساسية التي تدخل في صناعة الأطعمة والمشروبات، الزيادات الحادة في التكاليف أجبرت العديد من أصحاب المقاهي والمطاعم على رفع أسعار منتجاتهم، الأمر الذي انعكس سلبًا على المستهلك النهائي، المواطن العادي.
تلوح في الأفق بوادر زيادات مرتقبة داخل المقاهي والمطاعم، وذلك بعد استمرار وتيرة ارتفاع أسعار عدد من المواد الأولية المعتمدة في تجهيز عدد من الأطباق والمشروبات، ما سينهك مجددا جيوب المواطنين المضطرين للأكل خارج المنزل.
وكانت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم،قد راسلت مجلس المنافسة لتسجيل ملاحظاتها حول الارتفاع غير المسبوق لعدد من المواد الأولية في زمن قياسي، سواء تعلق الأمر باللحوم الحمراء التي انتقل سعرها من 60 إلى 140 درهما للكيلو غرام، واللحوم البيضاء من 11 إلى 28 درهما، والزبدة من 35 إلى 120 درهما، والزيتون من 12 إلى 40 درهما، وزيت الزيتون من 25 إلى 110 دارهم للتر.
كما تضاعف سعر البن والفواكه والحليب ، وهي المواد التي تحظى بحضور رئيسي في قائمة المقاهي ومحلات الأكل السريع ، ما دفع بعض المقاهي والمحلات لفرض زيادة طفيفة وسط أحاديث عن زيادات مستقبلية تقي أصحابها من شبح الإفلاس الذي يهدد عددا من المقاهي والمطاعم منذ بداية الجائحة، لتزداد الصعوبات حدة مع الارتفاع المتتالي للمواد الأولية.
