مخاطر الصيف .. جهة درعة تافيلالت تتصدى لخطر العقارب والأفاعي

بواسطة الثلاثاء 26 مايو, 2026 - 10:19

تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة، أعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة-تافيلالت ، عن تنزيل مخطط جهوي خاص بالتصدي للسعات العقارب ولدغات الأفاعي، مع تعزيز آليات التكفل بالحالات الطارئة.

وأكد المديرية أن الظرفية الحالية، تتطلب رفع درجة اليقظة، خاصة بالمناطق التي تعرف سنويا تزايدا في الإصابات المرتبطة بالعقارب والأفاعي، في سياق مقاربة وقائية فعالة للحد من المخاطر الصحية المحتملة.

وللحد من المخاطر المحتملة، تم اتخاذ عدد من التدابير، في مقدمتها تكثيف حملات التحسيس والتوعية لفائدة الساكنة، وتقوية جاهزية المؤسسات الصحية، إلى جانب تعزيز تكوين مهنيي الصحة في طرق التكفل السريع والناجع بالحالات المستعجلة.

كما تم التأكيد على التتبع اليومي لمخزون الأدوية والأمصال والمستلزمات العلاجية بمختلف أقاليم الجهة، لضمان التدخل الفوري عند تسجيل أي حالة إصابة.

ولتمكين المواطنين من التواصل مع المركز المغربي لمحاربة التسمم، وضعت المديرية الجهوية رقما هاتفيا مجانيا 0801 000 180 رهن إشارة العموم على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، للتعاطي مع الحالات الطارئة.

آخر الأخبار

الأمن يتواصل…
انتهت يوم الأحد الأخير الأبواب المفتوحة للأمن، لكنها لم تغلق. واختتمت المديرية العامة للأمن الوطني أكبر عملية تواصلية تقام ببلادنا، لكن التواصل لم ينته. كانت مدينة أمنية بكل المقاييس صممت لتستقطب ملايين الزوار (أكثر من 3 ملايين حسب الأرقام الرسمية). لم تمنع شساعة المدينة الأمنية الزوار من التنقل عبر أقطابها وأجنحتها. عناصر القوة الخاصة التابعة […]
الخارجية تعيد رسم خريطة قنصليات المغرب بتعيين 21 قنصلا عاما جديدا
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن حركة قنصلية جديدة برسم سنة 2026، همّت تعيين 21 قنصلا عاما جديدا بعد فتح باب الترشيحات، في خطوة تعكس توجها نحو تجديد الكفاءات وتعزيز حضور الخبرة داخل الشبكة القنصلية للمملكة. وأوضحت الوزارة أن هذه التعيينات تمثل 35 في المائة من مجموع المراكز القنصلية، وشملت 11 […]
وتفرقشت…! 
و”تفرقشت” لغة الكلام، وناب عنها في السوق صوت “تبعبيع” جماعي كبير فرض على أكثرنا عقلا التأمل بحزن وألم في المشهد كله، فيما انخرط أهل الجذبة في حضرتهم غير عابئين.  من لعب بباراميتر العيد الجميل السامي الذي كنا نسميه العيد الكبير ونحن صغار، حتى صار فقط هذه اللحظة المحمومة، التي لا تتحدث عن سنة ولا عن […]