AHDATH.INFO
بعد أن نصبت نفسها كطرف مدني في قضية البيدوفيل الألماني المتورط في استدراج قاصر بأكادير، طالبت منظمة “ماتقيش ولدي”، بالحد الأقصى للعقوبة استنادا إلى اعتراف الجاني و احتقار الطفل الفقير ضحية جرمه الشنيع عبر تصريحاته المستفزة.
وأشارت المنظمة في إعلام للرأي العام، أن “أطفال الـمغرب ليسوا وجبات سريعة لبدوفيليا الأجانب”، مستنكرة الفعل الشنيع للبيدوفيلي الذي اعتدى جنسيا الطفل القاصر بعد استغلال عوزه، حيث قام باستدراجه إلى مطعم شهير بأكادير، ليصطحبه نحو مرحاض المطعم.
وقامت المنظمة بتكليف المحامي الحسين بكار السباعي بهيئة أكادير لينوب عنها في هذه القضية، حيث أشار أن ابتدائية أكادير قررت تأجيل النظر في القضية التي يتابع فيها الجاني بتهمة التغرير والتحريض على هتك عرض طفل، وأكد المحامي على خطورة مثل هذه الجرائم التي تجعل الاطفال عرضة لتداعيات نفسية وخيمة، داعيا إلى حماية الاطفال من هؤلاء المرضى النفسيين والمكبوتين.
وأوضح المحامي أن موضوع القضية ليس من اختصاص ابتدائية أكادير، مشيرا أن الأمر يتعلق بجناية، حيث طالب بإحالة الملف على الجهة المختصة، مؤكدا أن جريمة استدراج طفل قاصر وهتك عرضه والتغرير به والتحريض، تشكل مقتضيات تمس بحقوق هذا الطفل وتعتبر جريمة شنعاء.
وكانت مصالح الشرطة بأكادير، قد دخلت على الخط، بعد أن سارع بعض الحاضرين وضمنهم سائحين إلى اقتحام المكان بعد أن فطنوا للتحركات المريبة للسائح البيدوفيل البالغ من العمر 66 سنة، والذي قام باستدراج قاصر لم يتجاوز 14 عاما، مستغلا فقره، ليصطحبه نحو أحد المطاعم بكورنيش أكادير، حيث عرضه للاغتصاب داخل دورة المياه.
