قال الحسين اليماني، الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للبترول والغاز، أن موعد انتهاء التحكيم الدولي في قضية “لاسامير”من طرف المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار بات وشيكا.
وتساءل اليماني عن مصير هذا الملف بعد هذه المحطة، بالإضافة إلى إصدار المركز المذكور، بتاريخ 6 نونبر 2024, قرارا بشأن تصحيح الحكم، الصادر في 15 يوليوز 2024, والذي بموجبه تمت مؤاخذة المغرب باداء 150 مليون دولار لفائدة مجموعة كورال.
وأضاف اليماني، أنه إن كانت بعض المعطيات ، تتحدث عن رفض كل طلبات كورال والإستجابة لبعض طلبات المغرب، فإنه بالاعلان الرسمي المنتظر من قبل الجهات المعنية، عن القرار النهائي ، سيتم طي صفحة هذا النزاع ، الذي امتد منذ مارس 2018, من بعد الحكم بالتصفية القضائية على شركة سامير في 2016.
وحسب الحسين اليماني، ستنتفي نهائيا كل الذرائع التي تتحجج بها السلطة التنفيذية، للتنصل من مسؤوليتها في العمل على إنقاذ المصفاة المغربية للبترول واستئناف نشاطها ، حتى يستفيد المغرب ، من المكاسب التي توفرها هذه الصناعات ، وخصوصا في ظل النتائج الكارثية لتحرير سوق المحروقات وغلاء أسعارها وفي ظل الوضع الإقليمي والدولي المضطرب.
وذكر اليماني بخروج أجراء شركة سامير، اليوم الجمعة (8 نونبر)، للاعتصام بالمحمدية للمطالبة بإنقاذ شركة سامير من التلاشي والمحافظة على المصالح المرتبطة بها والمطالبة بتمتيع العمال والمتقاعدين بحقوقهم الكاملة في الأجور والمعاشات”.
وخلص النقابي، متسائلا حول ما إذا كانت الحكومة “ستستمع لنداءات القوى المطالبة بعودة سامير إلى الخريطة الطاقية للمغرب، أم أن لها حسابات أخرى سيكشفها الوقت القريب”.
