AHDATH.INFO
اختارت مؤسسة “جدارة” أن تخرج في أول لقاء إعلامي لها بأبهى حلة تنظيمية، فكان كل شيء خلال النسخة الاولى مما أسمته “صناع التغيير” مرتبا بعناية، بدا هذا واضحا وانعكس جمالية على فضاء دار الفنون بالدار البيضاء، يوم الخميس 15 يونيو الجاري، إذ أشرف على إخراج هذا الحفل، فريق من أبناء مؤسسة “جدارة” حرص رئيسها حميد بن الفضيل أن يشكر كل واحد باسمه.
لماذا بعد 21 عاما من الاشتغال النبيل بفعالية وفي الظل، قررت مؤسسة “جدارة” أن تنظم هذا اللقاء الإعلامي الواسع؟ الجواب كما ردده رئيسها حميد بن الفضيل في كل تصريحاته لوسائل الإعلام الحاضرة، هو تقديم حصيلة لما يفوق عقدين من الزمن، تمكنت خلالها من توفير منح ل 2500 حاصل على الباكالويا من المتفوقين جدا، غير أن وضعهم الاجتماعي الهش، لا يسمح لها باختيارات تناسب مستواهم العلمي، هنا تتدخل مؤسسة “جدارة” ليس فقط كمصدر لتمويل التكوين الجامعي سواء داخل المغرب في إطار مؤسسات خاصة أو خارجه ، بل تتجاوز هذا الشق المالي، لتؤطر كل طالب وطالبة بشكل فردي من طرف مجموعة موجهين متطوعين يدللون للمستفيدين كل الصعاب، ويقدمون لهم أنواع الاستشارة حتى يصلوا في نهاية المطاف إلى الاختيار الملائم لهم والمبني على اقتناع تام من طرفهم.
فضلا عن شبكة الموجهين المتطوعين، كواحد من مصادر قوة مؤسسة “جدارة”، فإن ثمة مصدر قوة آخر لها يمثل دراعها المالي ، يتشكل من مؤسسات خاصة وجماعات ترابية ومحسنين بدونهم كان من المستحيل أن تستمر مؤسسة “جدارة” القيام بدروها في التأثير على حياة آلاف الشباب والشابات يتحذرون من مختلف جهات المغرب، خلال العام الحالي وصل عددهم إلى 500 مستفيد ومستفيدة.
ولهذا يأتي لقاء “صناع التغيير” لتوجيه الشكر لمتطوعي ومتبرعي وشركاء مؤسسة “جدارة” لمساهمتهم في تحويل أحلام آلاف الشباب المغاربة إلى حقيقة، وتحسين حياتهم نحو الأفضل من خلال بوابة التكوين كأداة للارتقاء الاجتماعي .
في هذا الصدد أكد حميد بن الفضيل، رئيس مؤسسة “جدارة” قائلا: “الإنجازات التي حققتها مؤسسة جدارة هي نتيجة نظام تم تخصيصه لتقديم الدعم اللازم من أجل تحقيق التأثير الإيجابي والدائم على حياة الشباب، وهو نظام منفتح على الشركات الكبيرة والشركات الصغيرة والمتوسطة والمهن الحرة والأفراد، على اعتبار أن كل واحد منا يستطيع من مكانته مساعدة الشباب لتحقيق التقدم الاجتماعي والمهني”.
سجلت النسخة الأولى من “صناع التغبير”، حضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي رضا الشامي، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات عبد اللطيف معزوز، و محمد حوراني، رئيس مجلس ادارة HPS وعضو مجلس إدارة مؤسسة “جدارة”.
إلى ذلك، تأسست مؤسسة “جدارة” سنة 2001، وهي جمعية مغربية غير ربحية ذات منفعة عامة معترف بها، تتوزع نشاط المؤسسة على 12 جهة في المغرب، وتعمل على تحقيق الصعود الاجتماعي لدى فئة من الشباب والشابات، وذلك من خلال تقديم دعم مالي ومعنوي .
