لغزيوي يكتب: ادريس، خالد .. والآخرون!

بواسطة السبت 16 نوفمبر, 2024 - 10:31

  أستطيع أن أزعم، أو أن أدعي زعم فهم الانفعال الصادق والعفوي التي تحدث به زميلنا ادريس شحتان يوم الخميس الماضي، خلال تقديم المشروع الواعد والكبير لبطاقة الملاعب، التي ستقنن بشكل نهائي كل الأمور التنظيمية الخاصة بعمل الصحافة داخل الملاعب الوطنية.

ادريس في لحظات حديثه الصريحة والمنفعلة ذلك الخميس، كان فقط يقول بطريقته الخاصة “أترون؟ رغم كل العراقيل غير المفهومة من طرف من كنا نعتقد أنهم هم أيضًا إن يريدون إلا الإصلاح مااستطاعوا، وصلنا إلى بداية تحقيق الهدف، والخير أمام إن شاء الله”.

في نهاية المطاف يحق لزميلنا وصديقنا هذا القليل من الانفعال لأنه يشتغل بصدق وحرقة وبحماس كبير رفقة زميلنا الدينامو الآخر خالد الحري، ورفقة بقية المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، من أجل تحقيق عديد المكتسبات الفعلية والحقيقية والملموسة، والمتحققة على أرض الواقع، والمؤثرة على المعيش اليومي للصحافيين، لكن كلمة “شكرا” هنا في المغرب نادرا ماتصل.

بالعكس، يراقبك بعض من لايشتغلون فترة طويلة من الوقت، وهم يتمنون سقوطك والرسوب، وعندما تنجح، وتعطيهم علامات النجاح والتفوق المادية، والتي يراها ويعيشها الجميع، يغضبون، ليس من أجل فشلهم، بل بسبب نجاحك.

لذلك، هم والفشل، أقران منذ البدء.ولو تعلق الأمر بهم لوحدهم، وبحبهم البقاء رهائن هذا الفشل وسجناء هاته الرداءة، لما التفتنا إليهم.لكنهم يريدون الفشل لأنفسهم ولمهنتنا أيضا التي تربعوا على عرشها “زمان الغفلة”، وقالوا “نحن أو لا أحد”.

لسوء حظهم أتى جيل جديد إلى تسيير هذا القطاع، لايريد شيئا إلا تحسين شكل وموضوع القطاع وتركه في وعلى حال أفضل من التي ورثناها.نعم، يجب أن نتخلص من النفاق والخوف لكي نقول إن الشكل الذي وجدنا عليه القطاع ليس سارا ولا مثاليا ولا رائعا يثلج صدور الجميع.

بالعكس ورثنا خرابا حقيقيا وتدبيرا هاويا، وكوارث عديدة كلها تمت جنح الظلام الجاهل ووفق شعار “خللي داك الجمل بارك”.لذلك لايحق لمن أساؤوا للمهنة فعلا بالأمس أن يشتموا اليوم من يريدون بعض الإصلاح لها.ولا يحق لمن كانوا سببا في نكسة الحرفة أن يواصلوا الكذب بادعاء أنهم – المساكين – قلقون على حال الديمقراطية، مرتعبون على وضع الأخلاقيات ومتوجسون من ذهاب الحرية، وبقية الأكاذيب التي كانت تضحكنا في السابق، قبل أن نكتشف أنها سبب الدموع الصادقة التي تسيل من عيون أبناء المهنة.

ذلك الخميس، وزملاؤنا ادريس وخالد والبقية يتحدثون بكل الانفعال الصادق عن نجاحهم المستحق، وعن إصرارهم على مواصلة هذا النجاح، كانوا فقط يقولون للمتربصين علنا بنا وبكل مشاريع الإصلاح الحقيقية في المجال “آسيدي نتوما عاونونا غير بالسكات والدعاء (لنا ماشي علينا)، فنحن نعرف أن أقصى ماتستطيعون اقترافه هو كتابة بلاغ مضحك مبكي، وممارسة كولسة فاشلة هي سبب هذا الخراب الذي نحاول الآن تخليص صحافة المغرب منه”.

أعينونا بشيء واحد فقط، الله يرحم الوالدين: الصمت ومواصلة الفرجة على هذا الإصلاح الذي انطلقت مسيرته، ولن تتوقف إلا بعد تحقيق كل الأهداف…فقط، لاغير، أيها…الزملاء.   

آخر الأخبار

بالصور.. من مواجهة الرجاء و الفتح ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة الاحترافية
المغرب يدين الهجوم المسلح الذي استهدف حفلا بواشنطن بحضور الرئيس ترامب
صرح مصدر من وزارة الشؤون الخارجيّة والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تدين الهجوم المسلح الذي استهدف حفلا أقيم بواشنطن، وحضره رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فخامة السيد دونالد ترامب. وأضاف ذات المصدر أن المملكة المغربية، إذ تؤكد تضامنها مع فخامة رئيس الولايات المُتحدة، وعائلته، وكذا مع حكومة وشعب هذا البلد الصديق، فإنها تجدد […]
الصيباري يستنفر طاقم الأسود
استفسر الناخب الوطني محمد وهبي، طبيب المنتخب الوطني لكرة القدم كريستوفر دولوت عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها إسماعيل الصيباري لاعب أيندهوفن الهولندي في مباراة فريقه ضد سبارتا روتوردام، والتي فرضت عليه الغياب عن اللقاءات الأخيرة لفريقه. ويتخوف الناخب الوطني محمد وهبي من خطورة إصابة إسماعيل الصيباري، والتي قد تحرمه من المشاركة مع المنتخب الوطني […]