لتحقيق المناصفة الحقيقية.. جمعية نسائية تدعو لتعزيز تمثيلية النساء في مجلس النواب

بواسطة الأربعاء 13 أغسطس, 2025 - 12:25

أعلنت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، انها تتابع باهتمام بالغ مخرجات تنفيذ مضامين الخطاب الملكي، الذي دعا إلى ضرورة توفير منظومة عامة مؤطرة لانتخابات مجلس النواب المقبلة.

وعبرت الجمعية في بيان، عن أهمية اطلاع الرأي العام على موقفها تجاه الإعداد الجيد لهذا الاستحقاق الانتخابي الحيوي، لما له من أثر مباشر في شرعية تمثيل الأمة ومنحه سلطة دستورية في مجالات التشريع والرقابة على الحكومة وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية.

وفي هذا السياق، أوضحت الجمعية أنها تلقت بارتياح التوجيه الملكي الداعي إلى تنظيم الانتخابات التشريعية في موعدها الدستوري والقانوني، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة احترام حقوق المرأة الإنسانية، لا سيما حقها في التصويت والترشح، وفق دستور 2011 والمواثيق الدولية.

وأشارت إلى أن تمثيلية النساء داخل مجلس النواب لا تزال ضعيفة، حيث لا تتجاوز نسبة النساء المنتخبات في الولاية الحالية (2021-2026) حوالي 22.78%، ما يعادل 98 امرأة من أصل 395 عضوا، وهو رقم بعيد عن المبدأ الدستوري للمناصفة المنصوص عليه في الفصل 19 من الدستور.

وشدد المصدر ذاته، على أن هذا الواقع يبرز الحاجة الملحة لاتخاذ آليات أكثر فعالية لضمان وصول المرأة إلى مواقع القرار البرلماني.

وترى جمعية التحدي للمساواة والمواطنة أن الطريق الأمثل لتفعيل نصوص دستور 2011، وخاصة الفقرة الثانية من الفصل 19 التي تؤكد سعي الدولة لتحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء، والفقرة الأولى من الفصل 30 الداعية إلى سن قوانين تشجع تكافؤ الفرص في الوصول إلى الوظائف الانتخابية، يتلخص في استمرار تطبيق التدابير التقنية الإيجابية مثل اللوائح الجهوية لتسهيل بلوغ نسبة المناصفة بين النساء والرجال في المقاعد الانتخابية على الصعيد الوطني، سواء عبر الترشح أو الفوز بمقاعد نيابية، وإدراج نصوص واضحة وملزمة داخل القانون التنظيمي للأحزاب السياسية تتضمن قواعد وجزاءات تشجع الأحزاب على ترشيح النساء بنسبة مناصفة مع الرجال على كافة اللوائح الانتخابية المحلية في انتخابات مجلس النواب المقبلة، ثم إحداث دعم مالي استثنائي للأحزاب التي تترأس لوائحها نساء، لتغطية تكاليف الحملات الانتخابية وتوفير مواكبة سياسية وأكاديمية وإعلامية متساوية مع اللوائح الأخرى.

في هذا الصدد أكدت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة على انفتاحها التام لتنسيق جهودها والترافع المشترك مع جميع الفاعلين الديمقراطيين وحساسيات المجتمع المدني، بهدف إقرار المناصفة الكاملة بين النساء والرجال في الاستحقاقات النيابية المقبلة لسنة 2026، تحقيقاً للعدالة والمساواة الحقيقية داخل المؤسسات التشريعية الوطنية.

آخر الأخبار

كيف انتهى هشام جيراندو في منصات "الخونة" في الفضاء الرقمي؟
يعيش النصاب والهارب من العدالة هشام جيراندو، أسوأ أيامه في الفضاء الرقمي، بعدما تهاوت الأوهام التي بناها طوال سنوات حول نفسه كـ”صانع محتوى” مؤثر. فقد شكلت الضربات المتتالية التي تلقاها مؤخراً نقطة تحول جذرية في مساره الانحداري، فمن جهة، جاءت التسريبات المدوية لـ “أطلس هاكرز” (Atlas Hackers) لتعري حقيقة عملياته المشبوهة وتكشف المستور عن طرق […]
"جيل تمغربيت" تحذر من تداعيات العزوف عن التصويت
على بعد أيام من الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، ومع ظهور بعض الدعوات المحرضة على عدم التصويت، دعت منظمة “جيل تمغربيت” المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات، مؤكدة أن الإصلاح السياسي لا يتحقق برفض الآليات الديمقراطية. وحذرت المنظمة من العزوف عن التصويت في ظل اختلالات المشهد الحزبي، ما يستدعي حسبها الانخراط في […]
خالد بوطيب يسدل الستار على مسيرته الكروية
أعلن الدولي المغربي السابق خالد بوطيب، اليوم السبت، اعتزاله لعب كرة القدم نهائيا ووضع حد لمسيرته الاحترافية، بعد رحلة حافلة بالمحطات والمشاركات البارزة رفقة الأندية والمنتخب الوطني. وجاء إعلان بوطيب (39 عاما) من خلال مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي في منصة “إنستغرام”، استعرض فيه أبرز لحظات مسيرته الكروية، معبرا عن فخره الكبير بالمسار الذي […]