AHDATH.INFO
قال موقع “مغرب أنتلجنس” بأن سلطات الإمارات العربية المتحدة أعدت لائحة سوداء تضم أسماء شخصيات جزائرية ممنوعة من دخول أراضيها بسبب انخراطها في حملة عدائية تستهدف الدولة الخليجية.
وسبق أن شنت صحف ومواقع جزائرية مقربة من السلطة منذ مدة حملة على الإمارات، طالبت من خلالها بطرد سفيرها من الجزائر، بعد اتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل، في موقف يثير التساؤل عن الجهة التي تحرك الحملة من داخل النظام، وفق ما أورده موقع العرب اللندني.
وقال الموقع إن تقارير متداولة منذ مدة في صحف ومواقع إخبارية محسوبة على النظام الجزائري حثت على ضرورة “اتخاذ القرارات المناسبة” ضد دولة الإمارات، ردا على ما أسمته بـ”حملات التحرش والإضرار بالمصالح الوطنية والتجسس”.
وأضاف المصدر ذاته أن استعداء الإمارات ليس سوى استمرار لسياسة جزائرية تقوم على الإمعان في خلق الأعداء بلا سبب، ولو أدى ذلك إلى المس بمصالح الجزائر نفسها. وبالإضافة إلى المغرب افتعلت الجزائر توترا حادا مع إسبانيا وبرودا مع فرنسا بسبب الاستغراق في معارك الماضي، ومع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب تقاربها مع الصين وروسيا.
ويعود هذا التصعيد الإعلامي مع الإمارات، إلى رغبة النظام الجزائري في إبعاد أنظار الجزائريين عن فشله الخارجي، خاصة بعد خسارته عضوية مجموعة بريكس في وقت كان فيه المسؤولون الجزائريون يتحدثون عن العضوية كتحصيل حاصل، وأن الجزائر قوية بتحالفها مع الصين وروسيا، لكن البلدين لم يتحمسا لموقفها ولم يدعما ملفها، هما وحليفتها جنوب أفريقيا، وفق تعبير الصحيفة.
ونقل “مغرب أنتلجنس” عن مصادر ديبلوماسية تاكيدها على أن الإمارات وكرد فعل على هذه الهجمات السياسية والإعلامية، “اتخذت مؤخرا إجراء جذريا، حيث أعدت السلطات هناك “لائحة سوداء” بأسماء الشخصيات الجزائرية الممنوعة من دخول أراضيها”.
وبموجب قرار الإمارات هذا، لن يكون مرحبا بعدد من السياسيين والقادة عسكريين والمدنيين والصحافيين والفاعلين الاقتصاديين في دبي أو أبو ظبي أو غيرها من الإمارات الأخرى في البلاد، عقابا لهم على خلفية الانخراط في حملة عدائية ضد الإمارات.
