قصة مصورة لكسر الحواجز حول قضية العنف الرقمي ضد النساء

بواسطة الخميس 27 نوفمبر, 2025 - 14:34

شهد اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة هذه السنة إحياء حملة “16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي “. وتسعى هذه المبادرة إلى تعبئة الحكومات والشركات المختصة في صناعة التكنولوجيا وكذا المنصات الرقمية والمجتمع المدني لمكافحة هذا العنف الرقمي كي لا يكون أمرا محتوما.

وتنخرط القصة المصورة تحت عنوان “نكسرو الحواجز بقصة مصورة”، التي أصدرتها مجموعة العمل الخاصة بموضوع “التقنين ووسائل الإعلام الرقمية” والتي تترأسها السيدة نرجس الرغاي، عضو المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، في هذه التعبئة الدولية لمحاربة جميع أشكال العنف الرقمي التي تتعرض لها النساء والفتيات.

فرغم الفرص اللا معدودة للتعلم والتواصل الاجتماعي والتفاعل التي توفرها شبكة الإنترنت، إلا أنها فضاء محفوف بالمخاطر وقد يتعرض فيه الإنسان لأضرار كثيرة، خاصة بالنسبة للأطفال والنساء، حيث يشغل العنف القائم على النوع الذي تسهله التكنولوجيا Violence basée sur le genre facilitée par la technologie) ) حيزا كبيرا تتزايد رقعته أكثر فأكثر.

ترمي هذه القصة المصورة، الصادرة سنة 2025، بالأساس إلى كسر حاجز الصمت حول العنف الرقمي الذي لا يمكن أن يكون أبدًا أمرا محتوماً، وكذا تسليط الضوء حول الخيارات المتاحة والتدابير الممكن اتخادها لمواجهة هذه الظاهرة.

ولتناول موضوع العنف الرقمي المعقد، صُمِّمَت هذه القصّة المصوّرة بروح تعليمية وترفيهية في الآن ذاته، وذلك بهدف إلغاء الحواجز الاجتماعية المتعلقة بالعنف الرقمي وتعزيز الحق في الحماية والعدالة. 

السب والإهانة والإذلال والتهديد والتحرش الإلكتروني والترويج للإشاعات، فضلا عن نشر الصور الخاصة لشخص ما دون موافقته، والاستغلال والابتزاز عبر الإنترنت، والتحريض على الكراهية، كلها ممارسات تُروى حكايات ومواقف حولها على مدى صفحات هذا العمل، حيث تُظهر كيفية تعرُّض شخصيات هذه القصّة المصوّرة لشكل من أشكال العنف الرقمي. ويُعرض بذلك سياق العنف الرقمي بأنواعه المختلفة. وبينما يتم تحليل آليات هذه الظاهرة الرقمية بشكل مفصّل لتفكيك كل جزء من أجزائها، تُعرض أيضًا وسائل الوقاية منها ومكافحتها والإبلاغ عنها والعقوبات المتاحة ضدها في صندوق الأدوات عند نهاية كل قصة.

توضح السيدة نرجس الرغاي، رئيسة مجموعة العمل الخاصة ب”التقنين ووسائل الإعلام الرقمية” أن “هذه القصة المصورة تهدف إلى إيصال رسالة لجميع من يعانون من هذه الأنواع من العنف، مفادها عدم قبول تحمل هذا العنف في صمت، حيث تعلمهم بوجود وسائل قانونية لحماية كرامتهم وخصوصيتهم وبياناتهم الشخصية.”

ويندرج الفضاء الرقمي آمن الاستخدام والموثوق ضمن الحقوق أساسية الي تساهم في تحقيق المساواة التامة بين الجنسين.

يمكن الاطلاع على القصة المصورة بعنوان “نكسرو الحواجز بقصة مصورة” باللغات العربية والفرنسية والأمازيغية عبر البوابة الرئيسية للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري haca. ma

قصة مصورة لكسر الحواجز حول قضية العنف الرقمي ضد النساء

تؤكد السيدة نرجس الرغاي أن العنف الرقمي لا يمكن أن يكون أبدًا أمرا محتوماً

شهد اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة هذه السنة إحياء حملة “16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي “. وتسعى هذه المبادرة إلى تعبئة الحكومات والشركات المختصة في صناعة التكنولوجيا وكذا المنصات الرقمية والمجتمع المدني لمكافحة هذا العنف الرقمي كي لا يكون أمرا محتوما.

وتنخرط القصة المصورة تحت عنوان “نكسرو الحواجز بقصة مصورة”، التي أصدرتها مجموعة العمل الخاصة بموضوع “التقنين ووسائل الإعلام الرقمية” والتي تترأسها السيدة نرجس الرغاي، عضو المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، في هذه التعبئة الدولية لمحاربة جميع أشكال العنف الرقمي التي تتعرض لها النساء والفتيات.

فرغم الفرص اللا معدودة للتعلم والتواصل الاجتماعي والتفاعل التي توفرها شبكة الإنترنت، إلا أنها فضاء محفوف بالمخاطر وقد يتعرض فيه الإنسان لأضرار كثيرة، خاصة بالنسبة للأطفال والنساء، حيث يشغل العنف القائم على النوع الذي تسهله التكنولوجيا Violence basée sur le genre facilitée par la technologie) ) حيزا كبيرا تتزايد رقعته أكثر فأكثر.

ترمي هذه القصة المصورة، الصادرة سنة 2025، بالأساس إلى كسر حاجز الصمت حول العنف الرقمي الذي لا يمكن أن يكون أبدًا أمرا محتوماً، وكذا تسليط الضوء حول الخيارات المتاحة والتدابير الممكن اتخادها لمواجهة هذه الظاهرة.

ولتناول موضوع العنف الرقمي المعقد، صُمِّمَت هذه القصّة المصوّرة بروح تعليمية وترفيهية في الآن ذاته، وذلك بهدف إلغاء الحواجز الاجتماعية المتعلقة بالعنف الرقمي وتعزيز الحق في الحماية والعدالة. 

السب والإهانة والإذلال والتهديد والتحرش الإلكتروني والترويج للإشاعات، فضلا عن نشر الصور الخاصة لشخص ما دون موافقته، والاستغلال والابتزاز عبر الإنترنت، والتحريض على الكراهية، كلها ممارسات تُروى حكايات ومواقف حولها على مدى صفحات هذا العمل، حيث تُظهر كيفية تعرُّض شخصيات هذه القصّة المصوّرة لشكل من أشكال العنف الرقمي. ويُعرض بذلك سياق العنف الرقمي بأنواعه المختلفة. وبينما يتم تحليل آليات هذه الظاهرة الرقمية بشكل مفصّل لتفكيك كل جزء من أجزائها، تُعرض أيضًا وسائل الوقاية منها ومكافحتها والإبلاغ عنها والعقوبات المتاحة ضدها في صندوق الأدوات عند نهاية كل قصة.

توضح السيدة نرجس الرغاي، رئيسة مجموعة العمل الخاصة ب”التقنين ووسائل الإعلام الرقمية” أن “هذه القصة المصورة تهدف إلى إيصال رسالة لجميع من يعانون من هذه الأنواع من العنف، مفادها عدم قبول تحمل هذا العنف في صمت، حيث تعلمهم بوجود وسائل قانونية لحماية كرامتهم وخصوصيتهم وبياناتهم الشخصية.”

ويندرج الفضاء الرقمي آمن الاستخدام والموثوق ضمن الحقوق أساسية الي تساهم في تحقيق المساواة التامة بين الجنسين.

يمكن الاطلاع على القصة المصورة بعنوان “نكسرو الحواجز بقصة مصورة” باللغات العربية والفرنسية والأمازيغية عبر البوابة الرئيسية للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري haca. ma

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]