أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة حديثة تحمل توقيع الكاتب العام يونس السحيمي ، تتضمن تفاصيل أجرأة تسوية منحة الأطر التعليمية المشاركة في مؤسسات الريادة على الصعيد الوطني من خلال التدريس الفعال والتدريس وفق المستوى المناسب طارل، برسم السنة الدراسية الماضية وذلك بعد حصول الأطر المعنية على التصديق النهائي من اللجنة المركزية المختصة بالإشهاد .
المذكرة الوزارية استندت على القرار المشترك بين وزيري التربية والميزانية شكيب بنموسى وفوزي لقجع الذي يؤطر الإستفادة من منحة المنخرطين في مؤسسات الريادة الحاصلين على الاشهاد والتصديق ، والذي حدد مبلغ المنحة السنوي في 10.000 درهم .
واطلع موقع أحداث أنفو ( الاحداث المغربية) على العدد الاجمالي للمستفيدين من المنحة برسم الموسم الدراسي السابق 2023|2024 من أطر تدريس سلك الابتدائي وباقي الموظفين المنخرطين بشكل مباشر في مؤسسات الريادة ، حيث بلغ عددهم الاجمالي 12648 موزعين على مختلف الأكاديميات الجهوية.
وتراهن وزارة التربية والحكومة على خارطة الطريق ،وأساسا على آلية مؤسسات الريادة من خلال رفع عددها بتدرج بالابتدائي وتوسيعها لتشمل سلك الاعدادي ، لتحسين وتجويد مستوى التعلمات لذى التلاميذ خصوصا منهم المتعثرين بالاعتماد على طرق ومناهج ومحتويات تعليمية جديدة تركز على الصعوبات والعوائق والتعلمات الأساس بتبني مقاربة طارل والتدريس الفعال ..
وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم قد أفاد سابقا بمجلس النواب، بأنه سيتم توسيع شبكة مؤسسات الريادة لتشمل السلك الثانوي الإعدادي خلال الموسم الدراسي المقبل، حيث ستهمّ 230 إعدادية عمومية على المستوى الوطني.
وأوضح بنموسى، في معرض جوابه على أسئلة النواب البرلمانيين حول “تقييم تجربة مؤسسات الريادة”، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا البرنامج سيهمّ على المستوى السلك الإعدادي 200 ألف تلميذة وتلميذ، ابتداء من الدخول المدرسي المقبل، مشيرا إلى أن نموذج إعداديات الريادة يروم “معالجة التعثرات لدى التلميذات والتلاميذ في هذا السلك وتقديم الدعم المدرسي لهم ومساعدتهم على النجاح، وذلك من خلال إرساء آلية يقظة وتوفير المواكبة اللازمة للتلاميذ المعرضين للهدر المدرسي”.
وعلى المستوى الابتدائي، أكد الوزير أن الموسم الدراسي المقبل سيشهد ” توسيع نطاق مشروع مؤسسة الريادة، وذلك بإضافة ألفي مدرسة ابتدائية سيستفيد منها ما يقارب مليون تلميذ، مبرزا أن “الوزارة تبنت هذه الوتيرة المتدرجة للتوسيع بهدف المحافظة على الجودة اللازمة وتوفير كافة الظروف الملائمة لإنجاح التجربة”.
وأضاف أنه لتنزيل هذا المشروع انطلقت عملية تكوين حوالي 400 مفتش ومفتشة للسهر على تكوين 32 ألف أستاذة وأستاذ قبل الدخول المدرسي المقبل، وذلك “لضمان جاهزية المؤسسات التعليمية المنخرطة، وتجهيز الفصول الدراسية وتهيئة فضاءات كافة مؤسسات الريادة المعنية”.
وبخصوص حصيلة تجربة “مدارس الريادة”، كشف المسؤول الحكومي أنه “تم إرساء برنامج مؤسسات الريادة برسم الموسم الدراسي الحالي على مستوى626 مدرسة ابتدائية عمومية بمشاركة حوالي 11 ألف أستاذ ومفتش، والذي هم 322 ألف تلميذة وتلميذا”.
وفيما يتعلق بتقييم هذه التجربة، أبرز الوزير أنه تم إنجاز تقييم موضوعي، وذلك من خلال تقييمات داخلية وتقييمات خارجية، أبانت عن “مدى أثر هذا المشروع في تحسين مستوى تعلمات التلاميذ ووقعه الإيجابي في إصلاح المنظومة التربوية”، كما تقدم هذه التقييمات، يضيف الوزير، مقترحات “لتجويد المشروع من أجل بلوغ التحول المنشود للمدرسة العمومية”.
ومن جانب آخر، ذكر بنموسى بمكونات مشروع مؤسسة الريادة والتي تتمثل أساسا في “تقديم الدعم الاستدراكي لفائدة التلميذات والتلاميذ مجانا داخل المؤسسات التعليمية، ومراجعة منهجية التدريس، وتوفير تكوين إشهادي للأساتذة، وتجهيز الفصول الدراسية بالوسائل الرقمية، وتجويد ظروف الاستقبال بالمؤسسات التعليمية.
