في غياب مؤشرات الإصلاح الموعود.. النقابات تستطلع وضعية “CIMR “

بواسطة الثلاثاء 24 مارس, 2026 - 16:07

تواصل المركزيات النقابية أكثر تمثيلية، الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل،والاتحاد العام للشغالين، تفقد وضعيات صناديق التقاعد، قبل مباشرة المفاوضات مع الحكومة حول إصلاح المنظومة ككل.

وبعد الزيارات الاستطلاعية لكل من الصندوق المغربي للتقاعد ، وصندوق نظام منح رواتب المعاشات، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، من المرتقب أن تستكمل هذه الخطوة الميدانية بزيارة الصندوق المهني المغربي للتقاعد يوم 6 أبريل 2026، يكشف مصدر نقابي لموقع “أحداث أنفو”.

الصناديق الثلاثة الأولى التي اطلع عليها النقابات أبانت عن عجز بدرجات متفاوتة، يشير المتحدث ذاته، قبل أن يتدارك قائلا ” المسؤولون يقولون هناك عجز، لكننا كنقابة طالبنا خلال الاجتماعات الثلاثة طالبنا بتدقيقات، حتى نطمئن ونحن في انتظار رد مسؤولي الصندوق المغربي للتقاعد و الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ونظام منح رواتب المعاشات”.

بالنسبة لمسار إصلاح منظومة التقاعد، رد المصدر ذاته، أن لا جديد في الأفق، حيث لم تتقدم الحكومة حتى الآن بأي مقترحات،وذلك في انتظار جولة الحوار الاجتماعي في أبريل المقبل، قبل فاتح ماي، لافتا إلى أن الكثير من المؤشرات بأن الإصلاح لن يتم على عهد الحكومة الحالية، وربما يتأجل ويسلم إلى الحكومة المقبل، بالنظر إلى الأمر يتعلق بملف حارق “خصوصا أننا في سنة انتخابية” على حد قوله.

يأتي ذلك في الوقت تعيش صناديق التقاعد تحت شبح الإفلاس بسبب اختلالات هيكلية متزايدة.

يتعلق الأمر بالصندوق المغربي للتقاعد الخاص بموظفي الدولي الذي يرتقب أن يستنفذ احتياطاته ابتداء من سنة 2028.

بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد الخاص بمعاشات موظفي الجماعات والموظفين غير الرسميين ومستخدمو المؤسسات و المقاولات العمومية، فإنه قد يحافظ على توازنه المالي إلى حدود 2052، بفضل احتياطاته المقدرة بـ135 مليار درهم سنة 2021، رغم توقع تسجيله عجزا على المدى الطويل، أما الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الذي يغطي أجراء القطاع الخاص، فمن المرتقب أن يبدأ تسجيل عجز ابتداء من 2038.

لكن في مقابل ذلك، يشكل الصندوق المهني المغربي للتقاعد ، الذي يقدم معاشات تكميلية، فيمثل استثناء إيجابيا، حيث لا يتوقع أن يسجل أول عجز تقني قبل 2045، مع مؤشرات استدامة تمتد إلى ما بعد 2084، بفضل نسبة تمويل مسبق وصلت إلى 118 في المائة.

تواصل المركزيات النقابية أكثر تمثيلية، الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل،والاتحاد العام للشغالين، تفقد وضعيات صناديق التقاعد، قبل مباشرة المفاوضات مع الحكومة حول إصلاح المنظومة ككل.

وبعد الزيارات الاستطلاعية لكل من الصندوق المغربي للتقاعد ، وصندوق نظام منح رواتب المعاشات، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، من المرتقب أن تستكمل هذه الخطوة الميدانية بزيارة الصندوق المهني المغربي للتقاعد يوم 6 أبريل 2026، يكشف مصدر نقابي لموقع “أحداث أنفو”.

الصناديق الثلاثة الأولى التي اطلع عليها النقابات أبانت عن عجز بدرجات متفاوتة، يشير المتحدث ذاته، قبل أن يتدارك قائلا ” المسؤولون يقولون هناك عجز، لكننا كنقابة طالبنا خلال الاجتماعات الثلاثة طالبنا بتدقيقات، حتى نطمئن ونحن في انتظار رد مسؤولي الصندوق المغربي للتقاعد و الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ونظام منح رواتب المعاشات”.

بالنسبة لمسار إصلاح منظومة التقاعد، رد المصدر ذاته، أن لا جديد في الأفق، حيث لم تتقدم الحكومة حتى الآن بأي مقترحات،وذلك في انتظار جولة الحوار الاجتماعي في أبريل المقبل، قبل فاتح ماي، لافتا إلى أن الكثير من المؤشرات بأن الإصلاح لن يتم على عهد الحكومة الحالية، وربما يتأجل ويسلم إلى الحكومة المقبل، بالنظر إلى الأمر يتعلق بملف حارق “خصوصا أننا في سنة انتخابية” على حد قوله.

يأتي ذلك في الوقت تعيش صناديق التقاعد تحت شبح الإفلاس بسبب اختلالات هيكلية متزايدة.

يتعلق الأمر بالصندوق المغربي للتقاعد الخاص بموظفي الدولي الذي يرتقب أن يستنفذ احتياطاته ابتداء من سنة 2028.

بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد الخاص بمعاشات موظفي الجماعات والموظفين غير الرسميين ومستخدمو المؤسسات و المقاولات العمومية، فإنه قد يحافظ على توازنه المالي إلى حدود 2052، بفضل احتياطاته المقدرة بـ135 مليار درهم سنة 2021، رغم توقع تسجيله عجزا على المدى الطويل، أما الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الذي يغطي أجراء القطاع الخاص، فمن المرتقب أن يبدأ تسجيل عجز ابتداء من 2038.

لكن في مقابل ذلك، يشكل الصندوق المهني المغربي للتقاعد ، الذي يقدم معاشات تكميلية، فيمثل استثناء إيجابيا، حيث لا يتوقع أن يسجل أول عجز تقني قبل 2045، مع مؤشرات استدامة تمتد إلى ما بعد 2084، بفضل نسبة تمويل مسبق وصلت إلى 118 في المائة.

آخر الأخبار

يونس دافقير يكتب: حين كان ترشيح بركة ديمقراطية وصار ترشيح المنصوري “جرأة على الدولة"
لما كتبت افتتاحية مجموعتنا الإعلامية بقلم الأستاذ والصديق أحمد الشرعي أن فاطمة الزهراء المنصوري ( قبل توبتها النصوح في محراب عبديلاه) بروفايل يناسب منصب رئيس الحكومة، علقت افتتاحية ” صوت المغرب” بقلم الزميل يونس مسكين قائلة: “إن الخطوة تعبّر بوضوح عن وصول “الجرأة” على المؤسسات والخيارات الحيوية درجة خطيرة. الدستور واضح في هذا الباب، ويقول […]
الحسين يزي يكتب: بين"الفقية" المدلس والاعلامي المضلل ورجل جاء من أقصى المدينة بفكرة
القصة باختصار شديد، عمد أحمد الشرعي، الرئيس المدير العام للمجموعة الاعلامية “غلوبال ميديا” المغربية إلى انتاج فكرة وتعميمها، كتابة، على الرأي العام.  كان ملخص فكرة الشرعي هو أن: المغرب في الوقت الحاضر في حاجة إلى أن يقود الحكومة المقبلة حزب من شاكلة “الأصالة والمعاصرة”، ولما لا ترأس السيدة في الحزب الحكومة المتوقعة. واضح بالنسبة إلى […]
تقرير الحالة الدينية يبرز جهود المغرب الوطنية والإقليمية في مواجهة الإرهاب
سلط  تقرير الحالة الدينية في المغرب، في نسخته الرابعة الصادر عن مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، الضوء على الظاهرة الإرهابية والمقاربة الأمنية المغربية بين 2003 و2023، حيث تم تناول المقاربة الاستباقية وتجفيف منابع التمويل وتقوية التعاون الأمني الدولي، إلى جانب تناول التطرف من زاوية المتابعات القانونية والحقوقية، وجهود المغرب الوطنية والإقليمية والدولية في مواجهة الإرهاب […]