في خطوة تواصلية تُحسب للإدارة الجديدة لقناة تمازيغت، عقدت إدارة قناة الثامنة جلسة تواصلية مع المكتب الإداري للمركز المغربـي للإعلام الأمازيغـي مساء يوم الخميس 27 أبريل الجاري، وذلك فـي إطـار الجلسات المخصصة للتعريف بحصيلة القناة خلال السنوات الفارطة وتوجهات الإدارة الحالية وسياستها الإصلاحية
وأكدت القناة، في بلاغ لها، تفاعلا مع توصيات الملتقـى الوطنـي الثانـي للإعلام الأمازيغـي الذي تم تنظيمه شهر رمضان الماضي، تفهمها لمطلب متابعة ومواكبة مختلف مراحل الإنتاج الخارجـي للبـرامج، مع التذكير أنه أمر معمول به دائما بالشـركـة الوطنية للإذاعة والتلفزة.
وبخصوص ملف التوظيفات أوضح البلاغ نفسه أن جميع العاملـيـن بالقناة، من صحفيـيـن وإداريـيـن وتقنيـيـن وأطـر، يشتغلون فـي نفس الظروف التـي يشتغل فيها زملاؤهم بالقنوات الوطنية الأخـرى، ويتقاضون أجورهم وفق نفس القانون الأساسـي للشـركـة الوطنية المنظم فـي هذا الباب. مشيرة في الوقت ذاته إلى تكريس الإدارة للشفافية والنـزاهة والمهنية فـي سياستها التدبيـرية للقناة، وكذلك فـي تحديد المعايـيـر الأساسية فـي انتقاء ودراسة الملفات التعريفية للمتبارين فـي التوظيفات الخاصة بالقناة، وعلـى رأسها الكفاءة والأهلية وإتقان اللغة الأمازيغية.
الإدارة الجديدة للقناة، وفي خطوة لإنعاش سوق الشغل وتوفير فرص عمل، كشفت وضع ملحق التسعرة (LE DEVIS) المرفق لعقود الإنتاج شرطا أساسيا وجديدا، وهو وجوب الاستعانة بمدقق لغوي متخصص فـي اللغة الأمازيغية، للإشراف علـى الجانب اللغوي فـي إعداد وإنجاز البـرامج، ومن شـأن هذه الإضافة، يقول بيان “تمازيغت”، “خلق فرص شغل إضافية، وخصوصا لخريجـي مسالك الدراسات الأمازيغية والعلوم الإنسانية بالجـامعات المغربية ومختلف المعنييـن فـي المجال لدى شـركـات الإنتاج”.
وردا على اتهامها باحتكار بعض شركات الإنتاج لتنفيذ مشاريع القناة، أكدت القناة في بلاغها على حرص مسؤولـي الشـركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وإدارة القناة، علـى فتـح المجال أمام أكـبـر عدد من الشـركـات الوطنية المشتغلة فـي القطاع، تفاديا للاحتكـار ولتمديد عقود إنتاج برامج سابقة استنفذت محتواها، باستثناء تلك التـي تم تقييمها وتبيّنت أهميتها ونوعيتها وملاءمتها لمقتضيات دفتـر تحملات قناة تمازيغت
