فيينا.. قادة الألفية المغاربة والمهنيين الشباب النمساويين يتدارسون تطور شراكة متعددة الأطراف بين المغرب والنمسا

بواسطة الأربعاء 20 نوفمبر, 2024 - 15:34

احتضنت العاصمة النمساوية اليوم الأربعاء 20 نونبر 2024، ندوة حول تطوير الشراكة متعددة الأبعاد بين المغرب والنمسا، يوم الأربعاء بفيينا، بمبادرة من الجمعيتين المغربيتين قادة الألفية المغاربة (MML) وشبكة المهنيين الشباب النمساويين،  في إطار التزام المجتمع المدني المغربي بتعزيز نفوذ المملكة بين شركائها الأوروبيين.

وأبرز رئيس المجلس البلدي للداخلة، الراغب حرمة الله، الإمكانات الاقتصادية التي تتمتع بها الأقاليم الجنوبية للمملكة، خاصة منطقة الداخلة وادي الذهب. كما قدر حرمة الله أن آفاق التعاون الاقتصادي والاستثمار بين المغرب والنمسا يمكن أن تصل إلى كامل إمكاناتها، مسلطا الضوء على الفرص والمقومات الاقتصادية التي تزخر بها المملكة.

وأكد أن “المغرب يشهد تحولا كبيرا وتنمية اقتصادية منذ أكثر من 25 عاما”، مذكرا بأن المملكة اعتمدت جيلا جديدا من ميثاق الاستثمار، الذي يوفر للمستثمرين فرصة فريدة وبيئة أعمال موثوقة، مبرزا الرغبة المشتركة بين الفاعلين الاقتصاديين والحكومة ومختلف الأطراف المعنية في أن يكونوا جزءا من هذه الديناميكية، أشار السيد حرمة الله إلى أن مدينة الداخلة تشكل مركزا أساسيا في مختلف المجالات الاقتصادية، مثل السياحة والطاقات المتجددة وتربية الأحياء المائية. وشدد على أنه “بفضل اتصالها الجوي مع العديد من البلدان الأوروبية، فإن الداخلة مستعدة لمواصلة الترحيب بالاستثمارات من جميع أنحاء العالم”.

من جانبه، أكد نيكو ماركيتي، عضو المجلس الوطني النمساوي، نائب حزب ÖVP، الحزب الحاكم، على الدينامية الاستثنائية التي تشهدها العلاقات بين المغرب والنمسا. وأشار ماركيتي، الذي أشاد بالتجربة الرائدة للمملكة في مجال طاقة الرياح، إلى “أننا لا نعمل على تحسين البعد السياسي لعلاقاتنا فحسب، بل نعمل أيضا على تعزيز الأبعاد الثقافية والاقتصادية للعلاقات بين النمسا والمغرب”. وأشار في هذا الصدد إلى أن هذه الجهود قادرة على خلق إطار يفضي إلى تعاون أكثر صلابة بين البلدين، مشددا على أهمية تعزيز التقارب بين القيادات الشابة من الطرفين، بهدف تبادل الأفكار لبناء المستقبل. من البلدين.

من جانبه، أكد رئيس شركة MK Illumination S.A المتخصصة في تصنيع وتصميم المشاريع، توماس مارك، أن هذا اللقاء يوفر “فرصة هائلة” لبناء الجسور بين البلدين من خلال التركيز على الابتكار والإبداع. مشيرًا إلى أن “الحلول التي نبنيها معًا سيكون لها تأثير دائم في كل من المغرب والنمسا”.

أبرزت رئيسة غرفة الحرف اليدوية جهة الدار البيضاء سطات، جليلة مرسلي، الأهمية الرمزية والاستراتيجية للتعاون الثنائي، مؤكدة أن الشراكة بين المغرب والنمسا “تمثل رمزية الحوار بين حضارات عمرها ألفي سنة”. وتابعت: “اليوم، هذه جسور تعاون مهمة تم بناؤها بفضل مساعدة مختلف الجهات الفاعلة”، مشيرة إلى أن التعاون الدبلوماسي والسياسي والبرلماني والثقافي والاقتصادي بين البلدين مستمر بروح الصداقة‘‘. كما دعت إلى اغتنام كل الفرص لتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية، مشيرة إلى أن “العديد من الشركاء الأوروبيين وغيرهم من البلدان قد فهموا ماهية المغرب: حضارة عريقة وشريك موثوق وأساسي في القارة الإفريقية والمتوسطية”.

وتطرق هنري لويس فيدي، الأستاذ بجامعة HEC باريس والزميل الأول بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS)، إلى الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا، واصفا إياها بالنموذج الأوروبي للتعاون الاستراتيجي. أما ماريو رالون، المدير التجاري للشركة النمساوية KapschTrafficCom، الرائدة في قطاع التنقل الذكي، فسلط الضوء على مناخ الأعمال المناسب للاستثمار الأجنبي بالمغرب.

واغتنم السيد رالون، وهو مستثمر نمساوي يعمل بالمغرب، هذه الفرصة لاستعراض تجربة شركته في مجال حلول رسوم الطرق، مضيفا أن الشركة ترغب في دعم المملكة في إنشاء البنية التحتية للطرق، لا سيما خلال الأحداث الرياضية المقبلة التي سيستضيفها المغرب. .

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]