بلغ العدد النهائي لضحايا انهيار بناية سكنية بحي عين النقبي بمقاطعة جنان الورد حسب مأكدته الساطات المحلية بعمالة فاس والمصالح الطبية المختصة بالمستشفى الإقليمي الغساني والمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاتي بفاس 15 حالة وفاة و5 مصابين بجروح مختلفة بعد أن أنهت مصالح الوقاية المدنية على امتداد أزيد من 24 ساعة من أعمال البحث الحثيثة تحت الأنقاض عن الناجين المحتملين وجثث الضحايا .
تبين من خلال الكشف عن هوية الضحايا 15 الذين قضوا في هذا الحادث المؤلم ، أن من بينهم أفراد من عائلة واحدة شاءت الأقدار الإلهية أن يغادروا فجأة الحياة أياما قليلة قبل حلول يوم عيد الأضحى المبارك .
كانت وقائع إخراج حثث الأموات والمصابين بجروح مختلفة مؤثرة في نفوس وقلوب قاطني البنايات السكنية المجاورة التي تم إخلاؤها خوفا من تعرضها لانهيار محتمل، وتقرر إيواء المفرغين من البنات السكنية داخل 12 شقة معدة لذلك مؤقتا في انتظار ما سيتخذ من الحلول تنفيذا لتعليمات الملكية السامية الداعية إلى تعبئة جميع القطاعات المعنية لإيواء الناجين مع تقديم كل أشكال الدعم للأسر المتنضررة.
وعلاقة بالحادث المؤلم الذي أودى بحياة 15 من قاطني البناية السكنية المنهارة بحي عين النقبي بفاس ، أعلن الوكيل العام باستئنافية فاس ، انه على اثر انهيار عمارة سكنية بعين النقبي بحي جنان الورد ما نتج مصرعمجموعة من الضحايا ، وإصابة ضحايا آخرين بجروح مختلفة ، وأكدأن النيابة العامة قد أمرت بفتح بحث قضائي معمق ودقيق من أجل الكشف عن كافة الأسباب والوقوف على كافة الظروف المختلفة بهذا الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة لكافة المسؤولين عنه ، وحرصا منها على حماية أرواح المواطنين والمواطنات ، فإن النيابة العامة تؤكد حرصها على التطبيق الصارم للقانون والتعامل بكل حزم مع كل من تثبت مسؤوليته عن هذا الحادث المؤلم ، وسيتم ترتيب الآثار القانونية اللازمة فور انتهاء الأيحاث المأموربها .
يشارإلى أن مقاطعة جنان الورد التي كان حي عين النقبي مسرحا لمصرع 15ضحية يعتب من بين الأحياء التي ينتشر فيها البناء العشوائي الذي كان من مخلفاته إدانة التجمعي رئيس المقاطعة فضلا عن موظف بقسم التعمير ، فيما ينتظر أن بشرع القضاء المختص بفاس في محاكمة 21 شخصا من بينهم رئيس مقاطعة زواغة ونائبه الأول وغيرهما على خلفية انهيار عمارتين سكنيتين بحي المستقبل بمقاطعة زواغة وقضاء 22 ضحية من قاطني العمارتين المنهارتين .
