عمدة طنجة : شواطئ المدينة خالية من قناديل البحر

بواسطة الإثنين 3 يوليو, 2023 - 18:00

AHDATH.INFO

يتخوف العديد من المصطافين ممن يفضلون قضاء عطلة فصل الصيف في مدن الشمال من التعرض للسعات قناديل البحر التي ظهرت في السنوات الأخيرة في العديد من شواطئ شمال المملكة، متسائلين عن استمرار انتشار هذه الحيوانات البحرية خلال موسم الاصطياف الحالي.

وفي هذا الإطار، أكد منير ليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة، أن شواطئ المدينة خالية في الفترة الحالية من قناديل البحر، مبرزا أن جميع الشواطئ الصالحة للاصطياف مراقبة ومتحكم فيها.

وأضاف ليموري، في تصريح لـSNRTnews، أن المصالح التابعة لمجلس المدينة تقوم بحملات لتنظيف الشواطئ، كما تعمل لجان المراقبة بشكل يومي على التأكد من سلامة الشواطئ والمصطافين، منوها بحصول 4 شواطئ بالمنطقة على علامة اللواء الأزرق.

وتعد قناديل البحر حيوانات بحرية من “الرخويات تُصنف في شعبة اللاسعات، شكلها عبارة عن قرص شفاف، لها أطراف رفيعة وطويلة تسمى لوامس”.

وتختلف لسعات قناديل البحر في الشدة، وغالبا ما تؤدي إلى ألم فوري مع ظهور علامات حمراء ومتهيجة على الجلد، وقد تهدد في حالات نادرة الحياة.

وشهدت هذه الحيوانات البحرية انتشارا ملحوظا في شواطئ مدينة طنجة خلال السنوات الماضية، ما أثار مخاوف المصطافين الذين طالبوا بتدخل السلطات لإيجاد حلول للتقليل منها.

الوقاية والعلاج

وحسب الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية الطيب حمضي، تأتي الإصابات التي تسببها قناديل البحر بسبب اللمس المباشر، حيث تقوم هذه الكائنات بنقل سم إلى جلد الشخص الذي لمسها عن طريق خلايا لاذعة تسمى “الأكياس الخيطية” داخل مجساتها، التي تحتوي على مادة سامة تساعدها على حماية نفسها، موضحا أن قناديل البحر لا تقوم عادة بمهاجمة البشر.

وقال حمضي، في تصريح لـSNRTnews، إن أعراض التعرض لـ”لسعة” قنديل البحر شبيهة بالتعرض لصعقة كهربائية، حيث يكون الألم شديدا خلال الـ20 دقيقة الأولى، يليه الشعور بحرقة في مكان الإصابة، مع تكوّن طفح جلدي وبقع حمراء، يمكن أن تستمر لأيام.

وأشار حمضي إلى أن أغلب إصابات قناديل البحر لا تكون خطيرة، لكن يمكن أن يعاني الأشخاص الذين تكون لهم بعض أنواع الحساسية من أعراض أكثر خطورة تستلزم طلب المساعدة الطبية؛ تتمثل في الإحساس بألم في الصدر، وصعوبة في التنفس، مع مشاكل في الجهاز الهضمي ينتج عنها غثيان أو قيء.

وبالنسبة للعلاج، أبرز الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن هناك مجموعة من التدابير التي يجب اتخاذها بعد التعرض للسعة قنديل البحر، تتمثل في غسل مكان الإصابة بماء البحر أو بمزيج من الخل والماء، والتأكد من إزالة جميع الشعيرات التي تبقى عالقة بمكان الإصابة باستعمال قفازات.

وأضاف الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه يمكن الاستعانة كذلك بمراهم مضادة للحريق، مع أخذ أدوية تحتوي على مادة “الباراسيتامول” لتقليل الإحساس بالألم.

وللوقاية من الإصابة بلسعات قناديل البحر، شدد حمضي على ضرورة تجنب الاستحمام في الشواطئ التي تعرف وجود هذه الكائنات البحرية، مع ارتداء بدلة واقية بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون رياضة الغوص أو ركوب الأمواج، وعدم لمس قناديل البحر الميتة التي تجرفها مياه الشاطئ لأنها تظل سامة لمدة ساعات.

المصدر : SNRTnews

آخر الأخبار

شهادة ISO/IEC 17025 تتوج مختبر الشرطة العلمية والتقنية للأمن الوطني في مختلف الخبرات الجنائية
حصل المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، نهاية الأسبوع المنصرم، على شهادة الاعتماد والمطابقة والجودة بالمعيار الدولي “ISO/CEI 17025″، وذلك في مختلف التخصصات والخبرات الشرعية، بما فيها فروع البيولوجيا والكيمياء، وتدقيق وفحص الوثائق، والحرائق والمتفجرات، وكذا الآثار الرقمية والمخدرات والمواد السمومية.وكانت المنظمة الأمريكية للاعتماد والتقييس ″The ANSI National Accreditation Board″، المختصة […]
بعد انتشار فيديو.. أمن مراكش يطيح بمشتبه فيه في ابتزاز سائحين
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، صباح اليوم الأربعاء 5 غشت الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالابتزاز وممارسة الإرشاد السياحي بدون رخصة. وكان المشتبه فيه قد عرّض سائحين أجنبيين للابتزاز بالمدينة العتيقة بمراكش، وطالبهما بمبلغ مالي غير مستحق بدعوى ممارسة نشاط مرتبط بالإرشاد السياحي بدون رخصة، وهي الأفعال الإجرامية التي […]
بين معركة وادي المخازن وأحداث سبتة المحتلة: المتغير طبيعة الحرب والثابت جدار الصد الوطني
تحل ذكرى معركة وادي المخازن في الرابع من غشت من كل سنة، لتجد الذاكرة المغربية ما تزال شاهدة على واحدة من أعظم المحطات التاريخية للمملكة، بما كرسته منذ قرون مضت من دروس استراتيجية لا تزال حاضرة حتى اليوم، وعلى رأسها أن الطامعين في تدمير المغرب لا يتحركون إلا عندما يجدون انقساما داخليا يمكن استغلاله. في […]