بحضور أعضاء لجنة التحكيم، أطلقت “طوطال إينيرجي” النسخة الرابعة لبرنامج “تحدي السنة للشركات الناشئة” التي من المنتظر أن تغطي هذه السنة 32 دولة إفريقية.
وبالنظر إلى تزامن هذه النسخة مع الذكرى االمئوية على تأسيسها، قررت المجموعة هذه السنة، تتويج 100 مقاول ومقاولة من مختلف أنحاء القارة الإفريقية، من خلال جوائز مقسمة على ثلاث فئات كبرى.
وفي لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام، اعتبر عبد السلام غنيمي، أن المبادرة تندرج في إطار الإرادة الراسخة ل “طوطال إنرجي ” من أجل دعم الابتكار وريادة الأعمال، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل عام بالبلدان التي تتواجد بها المجموعة، مبرزا أن ذلك يتم تحقيقيه من خلال تشجيع المبدعين في تنفيذ مشاريعهم وتجسيدها على أرض الواقع،والمساهمة فيتعزيز النسيج الاجتماعي المحلي.
يأتي ذلك في الوقت الذي سبق للمجموعة، منذ سنة 2015، أن توجت ودعمت 365 فائز في جميع أنحال العالم.
وخلال هذه الدورة الخاصة من برنامج “تحدي السنة للشركات الناشئة”، سيتم تقديم الدعم اللازم ومكافأة رواد الأعمال الشباب المقيمين في المغرب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، فيما سيحصل الفائزون على لقب “أفضل رائد أعمال السنة من قبل طوطال إنيرجي”، كما سيستفيدون من منحة مالية قدرها 100 000درهم، فضلا عن مواكبة شخصية وحملة إعلامية تواصلية لتسليط الضوء على مشروعه.
ومن بين شروط المشاركة في المسابقة إما التوفر على مشروع لإحداث مقاولة جديدة، أو على شركة ناشئة لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات بغض النظر عن قطاع نشاطها.
بعد استقبال ملفات الترشيح، ستعمل لجنة تحكيم مكونة من خبراء وشخصيات من عالم الشركات الناشئة، إلى جانب مسؤولين من مجتمع المال والاعمال وفاعلين محليين في مجال التنمية المستدامة، إلى جانب مسؤولين من شركة طوطال إنيرجي التسويق بالمغرب على اختيار الفائزين الثلاثة في فئات “أفضل رائد أعمال”،و”أفضل مشروعمرتبط بالاقتصاد الدائري”، ثم” أفضل مشروع طاقة مستدامة بأسعار معقولة”.
كما سيتم اختيار أربعة مشاريع إضافية من قبل لجنة تحكيم دولية في فئة”Power 'Up”، فيما سيتم تقييم المشاريع المترشحة على أساس أربعة معايير، تتمثل في معالجة قضايا التنمية المستدامة، والطبيعة الابتكارية للمشروع، وكذلك قابلية الإنجاز وإمكانية التطوير، وذلك فضلا عن احترام المساواة بين الجنسين وإدماج المرأة في المشروع.
