شبح أزمة الماء يطارد مدينة طنجة

بواسطة الأربعاء 1 نوفمبر, 2023 - 18:17

Ahdath.info

مدينة طنجة، ذات البحرين، في سباق مع الزمن لمواجهة شبح أزمة الماء الشروب، منذ أن ذاقت مرارة العطش منتصف التسعينيات، حين كانت تتزود بالماء من الجرف الأصفر عبر البواخر بسبب تأخر إنشاء سد تاسع أبريل، وهو ما جعل اليوم التفكير في حلول استباقية من الأولويات المطروحة ضمن أجندة السلطات المحلية لتفادي الوقوع في فخ نفس الأزمة مع استمرار تصاعد نسبة الطلب في ظل محدودية العرض مع تأثيرات التغيرات المناخية.

وتشير آخر الدراسات إلى أن طنجة ستعاني من قلة الماء في أفق سنة 2050، بنسبة عجز قد تصل إلى 300 مليون متر مكعب، الأمر الذي يفرض توفير بدائل لتوفير حجم المياه، التي تحتاجها المدينة، من خلال إطلاق مشاريع من شأنها معالجة هذا الوضع على المدى المتوسط والبعيد أيضا.

وحاليا أزيد من 70 بالمائة من حاجيات طنجة من الماء مصدرها اللوكوس، وفق ما تم الكشف عنه خلال الملتقى الجهوي الثالث حول حكامة الماء، الذي نظمه مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بالمدينة، حيث يتم جلب الماء الشروب إلى طنجة من سد دار خروفة بإقليم العرائش، وهو مشروع الربط المائي الذي تم الشروع في استغلاله بداية من سنة 2021 في إطار التدابير الاستباقية، التي حالت دون أن تعيش طنجة أزمة الماء، مع عجز سدودها عن تأمين حاجياتها بفعل تراجع مخزونها نتيجة تأخر التساقطات في الأعوام الأخيرة.

لكن استمرار استنزاف مخزون سد خروفة، كمصدر لتغطية حاجيات طنجة من الماء الشروب، إلى جانب دوره أيضا في تلبية حاجيات سقي الأراضي الفلاحية بإقليم العرائش، دفع إلى التفكير في الإسراع بإنجاز المرحلة الثانية من مشروع الربط المائي بين اللوكوس وطنجة، من خلال تكملة مشروع الطريق السيار المائي إلى غاية سد وادي المخازن، على طول حوالي 42 كلم، في أفق استغلاله منتصف سنة 2024.

ومن شأن هذا المشروع الجديد ضمان تزويد طنجة بالماء الشروب بشكل عادي إلا ما بعد سنة 2030، دون إغفال مشروع إحداث محطة تحلية مياه البحر، الذي تكلف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بإعداد دراسته وعلى ضوئها ستحدد تكلفة إنجازه.

وبلغ حجم استثمار مشروع ربط سد دار خروفة بإقليم العرائش بنظام التزويد بالماء الصالح للشرب لمدينة طنجة، بغلاف مالي يصل إلى 187 مليون درهم، ويندرج في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، حيث تم الشروع في ربط منظومة تزويد مدينة طنجة بالماء الشروب بحقينة سد دار خروفة ابتداء من شهر فبراير 2021، وذلك لجلب حجم إضافي يقدر ب 50 مليون متر مكعب في السنة، وكذا العمل على الاستغلال المبكر لحقينة سد الخروب قبل انتهاء الأشغال به، إلى جانب الرفع من استغلال الموارد المائية الجوفية.

كما سعت السلطات المحلية بطنجة وتطوان إلى توفير 4,2 مليون متر مكعب من الماء الشروب منذ بداية من سنة 2023، أي ما يعادل التزويد السنوي بالماء لمدينة تضم 100 ألف نسمة، وذلك من خلال إعادة استعمال المياه العامة لسقي المساحات الخضراء، بعدما سبق أن تم توفير 6,3 مليون متر مكعب من الماء الصالح للشرب منذ إحداث محطات معالجة المياه العادمة ما بين سنتي 2016 و2021.

وكان مجلس الجهة قد انخرط بدعم من ولاية الجهة في تنفيذ السياسة الوطنية في مجال تدبير المياه من خلال توقيع اتفاقيتين، الأولى لبناء السدود التلية بالجهة بمبلغ إجمالي قدره 317 مليون درهم والثانية لتزويد القرى بالماء الصالح للشرب بغلاف مالي إجمالي قدره 665 مليون درهم.

ويبقى سد 9 أبريل بطنجة من السدود المهمة في المنظومة المائية لطنجة الكبرى، بسعة تصل إلى 300 مليون متر مكعب، باعتباره أهم مورد للمدينة بالماء الشروب، بمعية سدود أخرى، لاسيما سد ابن بطوطة وسد طنجة المتوسط، وسد خروب، وأيضا المنظومة المائية بسد دار خروفة.

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]