بلغت نسبة ملء سد تاسع أبريل، أحد أكبر السدود بطنجة، 23,63 بالمائة إلى غاية 19 غشت الجاري، فيما بلغت نسبة الملء لسد دار خروفة الذي يزود المدينة بالماء الشروب في إطار الربط المائي بين اللوكوس وطنجة، 21,83 بالمائة، في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط على سد وادي المخازن، الذي تصل نسبة الملء فيه حاليا 80,19 بالمائة، حيث صار مطالبا بتغطية حاجيات إقليمي العرائش وطنجة.
وفي ظل ارتفاع حجم استغلال الماء الشروب بطنجة وتضاعف نسبة الاستهلاك في موسم الصيف، صارت المدينة عاجزة عن تحقيق اكتفائها الذاتي من الماء، وأضحت أزيد من 70 بالمائة من حاجيات طنجة من الماء مصدرها اللوكوس، بعدما أصبح يتم جلب الماء الشروب إلى طنجة من سد دار خروفة بإقليم العرائش، منذ إنجاز مشروع الربط المائي بين المدينتين بداية من سنة 2021 في إطار التدابير الاستباقية لمواجهة أزمة الماء بالمدينة، بعد عجز سدودها عن تأمين حاجياتها بفعل تراجع مخزونها نتيجة نقص التساقطات في الأعوام الأخيرة مقابل تزايد الطلب بوتيرة متسارعة.
