“سوس-ماسة”.. مشاريع ضخمة قيد الإنجاز لتحويل الجهة إلى قطب تصديري نحو إفريقيا

بواسطة الإثنين 23 يونيو, 2025 - 12:25

تعيش جهة سوس-ماسة على وقع إنجاز ثلاث مشاريع ضخمة من شأنها أن تحول الجهة إلى مركز محوري للصادرات نحو القارة الإفريقية والعالم.

يأتي ذلك في الوقت الذي تمثل سوس- ماسة نسبة 9.5 في المائة فقط من حجم صادرات المملكة، وذلك رغم توفر هذه الجهة على مؤهلات مهمة، لاسيما فيما يتعلق بموقعها الجغرافي وكذلك إمكانياتها الاقتصادية.

بالنسبة للمشاريع الضخمة التي ستنجز بهذه الجهة، هناك مشروع الميناء الجاف “أكادير أتلانتيك هاب”، الذي من المرتقب أن يشكل منصة لوجستية متطورة لتسهيل عمليات الشحن والتفريغ والتخزين، وتخفيف الضغط عن الميناء الرئيسي للمدينة.

كما سيساهم هذا المرفق، أيضا، في تعزيز قدرات الجهة في مجالات الربط الطرقي، وتسريع حركية البضائع، وتحسين جودة الخدمات الموجهة للمصدرين والمستوردين.

المشروع الثاني يتعلق بإتمام أشغال إنجاز المنطقة اللوجستية بالقليعة،وذلك على مساحة تقارب 45 هكتارا، وهي موجهة بالأساس لخدمة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، عبر توفير مستودعات ومنشآت للتخزين والمعالجة والتوزيع، مما يُمكن من تقليص كلفة النقل والرفع من تنافسية المنتجات الصناعية والغذائية الفلاحية للجهة.

أما المشروع الثالث، فيتمثل في الخط البحري التجاري أكادير–داكار، وهو مبادرة استراتيجية لتعزيز التبادل التجاري جنوب–جنوب، من خلال تقليص زمن وكلفة نقل البضائع نحو أسواق غرب إفريقيا.

كما سيمكن هذا الربط البحري من تقليص مدة الرحلة من أزيد من 8 أيام عبر الطريق البري إلى حوالي 52 ساعة فقط، ما سيمنح الجهة امتيازا تنافسيا كبيرا في مجال التصدير الفلاحي والصناعي.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]