أعرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي لكرة القدم، عن فخره الشديد بقيادة الفريق إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، مشيرا إلى أن العودة للمشهد الختامي، بعد غياب دام قرابة 40 عاما تعد لحظة تاريخية للنادي وجماهيره.
وقال سانتوس، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الجمعة للحديث عن مواجهة ذهاب النهائي ضد ماميلودي صانداونز، إن الطموح لا يتوقف عند التأهل فقط، بل إن الهدف الواضح للمجموعة هو القتال في مباراتي الذهاب والإياب من أجل التتويج باللقب القاري.
وتطرق المدرب البرتغالي إلى قوة الخصم، واصفا صانداونز الجنوب أفريقي بأنه أحد أفضل الأندية في القارة السمراء خلال العقد الأخير، لما يملكه من تركيبة بشرية قوية وتنظيم عالي أظهره خلال جميع مراحل البطولة.
كما كشف المتحدث ذاته عن خصوصية هذه المواجهة بالنسبة له، حيث سيواجه صديقه المقرب “ميغيل كاردوزو” مدرب صانداونز، والذي زامله في أعلى درجات التكوين التدريبي بالبرتغال، مضيفا أن النهائي يضمن تتويج مدرب برتغالي ثان في تاريخ المسابقة بعد الأسطورة مانويل جوزيه.
وختم المدرب حديثه بالإشادة بالصلابة الذهنية للاعبي الجيش الملكي، لافتا إلى أن الفريق تجاوز بدايته الصعبة في البطولة بفضل قوته الجماعية، وأن الهدف الأسمى يبقى هو العودة إلى الرباط في لقاء الإياب لرفع الكأس والاحتفال بها مع الجماهير العسكرية.
