جددت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، التأكيد على التزامها بتحديث ورقمنة القطاع الغابوي ، وذلك في إطار استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” التي أطلقها الملك محمد السادس، ما ساهم في تحسين عدد من الأنشطة الغابوية، ومن بينها القنص كنشاط يهم ما لا يقل عن 4 ملايين هكتار.
ويمكن التحول الرقمي من ضمان إدارة محكمة لنشاط القنص الذي يعرف تطورا سريعا خلال السنوات الأخيرة، حيث يتواجد بالمغرب 68 ألف قناص، و 1.562 قطعة مخصصة للقنص المؤجر، منها 193 مخصصة للقنص السياحي الذي يعمل به 110 منظما معتمدا للقنص من طرف الوكالة، والذين يزاولونت على مساحة تزيد عن مليون هكتار.
وأوضحت الوكالة أن المساحة الإجمالية المؤجرة للقنص تجاوزت هذه السنة 4 ملايين هكتار، ما جعل الحاجة ماسة لإحداث عدة تطبيقات متعلقة بالقنص، من بينها تطبيق مخصص لتنظيم الخنزير البري في النقاط السوداء يمكن القناصين من التصريح عن مطاردات الخنازير التي يرغبون في القيام بها، والحصول على التصاريح اللازمة دون الحاجة إلى التنقل إلى الإدارة.
وفي إطار مبادراتها المتعلقة بالرقمنة، أشارة الوكالة لتطبيق آخر يخص خرائط تفاعلية للمحميات والمناطق المؤجرة للقنص، بهدف تمكين القناصين من تحديد المناطق المفتوحة والمغلقة للقنص لتسهيل برمجة تنقلاتهم، إلى جانب العمل على اختبار تطبيق بجهة فاس-مكناس، يتعلق برقمنة مسطرة إيجار حق القنص فى جميع مراحلها انطلاقا من تقديم الطلبات حتى الحصول على عقود الإيجار عن بعد، عبر تمكين القناصين من متابعة طلباتهم عبر الإنترنت.
وأعلنت الوكالة أنها تخطط لتطوير المزيد من التطبيقات ضمن مبادراتها الرقمية التي تروم تعزيز التدبير المعقلن للقنص، مع ضمان الحفاظ على التنوع البيولوجي، وضمان تدبير مسؤول ومستدام للغابات المغربية.
