رغم الضبابية المحيطة حتى الآن بمآل الموسم الفلاحي، بسبب نقص مياه السقي، إلا أن فلاحي منطقة دكالة ،لاسيما مزارعي الشمندر، لم يفقدوا الأمل،وشمروا على ساعد الجد في انتظار ما ستؤول إليه الأمور.
هذه المنطقة تعرف الآن انطلاق العملية الزراعية للشمندر السكري بمنطقة دكالة، والتي تمتد إلى متم شهر يناير الحالي، تهم حوالي 11.500 هكتار، أي قرابة 50 في المائة من المساحة المزروعة مقارنة مع سنة عادية.
و يتعلق الأمر بقرابة 3200 فلاح، يمثلون 25 في المائة من إجمالي عدد المنتجين النشطين في الجهة، شرعوا في هذه العملية، متحدين الصعوبات المطروحة من خلال استعمال مياه الآبار لتجنب المشاكل المرتبطة بعدم توفر هذا المنتوج الزراعي.
و إلى حدود الساعة،تبدو السنة الحالية مشابهة للمواسم الثلاثة الأخيرة للشمندر السكري التي تميزت بتأخر هطول الأمطار، فيما تم اتخاذ تدابير دعم ومواكبة الفلاحين من قبل “كوسومار ” وشركائها حيث تم منح دعم مالي بقيمة 3200 درهم لكل هكتار، هذا فضلا عن دعم المنتجين وتزويدهم بجميع اللوازم الضرورية (البذور والأسمدة .
