رغم صعوبة التزود بالمواد الأولية والتمويل..أرباب الصناعة متفائلون بشأن وضعية الإنتاج

بواسطة الخميس 5 يونيو, 2025 - 11:38

رغم الصعوبات التي يجدونها على مستوى التزود بالمواد الأولية وكذلك الموارد المالية، إلا أن أرباب مقاولات الصناعة التحويلية متفائلون بشأن وضعية الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

في الاستقصاء الفصلي الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط، حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية ، توقع هؤلاء المقاولون ارتفاعا في مستوى الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

العينة المستجوبة من المقاولين، استندت في هذه التوقعات إلى التحسن المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية ” إضافة إلى أنشطة “صنع منتجات أخرى غير معدنية” .

الشئ ذاته على مستوى مناصب بالشغل، التي من المنتظر أن تستقر حسب أغلبية مقاولي القطاع، يشير التقرير.

لكن مقابل ذلك، يتوقع أرباب مقاولات الصناعة الاستخراجية، انخفاضا في الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

السبب في هذا التطور يعود بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط، حسب مقاولي هذا القطاع الذين يرون رغم ذلك، استقرار عدد المشتغلين خلال هذا الفصل.

من جهتها، تشير توقعات أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، إلى ارتفاع في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. لكن مقابل ذلك، قد يعرف هذا القطاع انخفاضا في عدد المشتغلين خلال الفصل ذاته.

وأما بالنسبة لقطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج، خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، وذلك مع استقرار عدد المشتغلين.

بالنسبة للفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية” و”صنع منتجات أخرى غير معدنية”، فيما تم رصد في إنتاج أنشطة “صناعة الملابس” و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

كما قد تكون نسبة 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية ، قد واجهت خلال الفصل الأول من سنة 2025، صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها، فيما نسبة 23 في المائة من هؤلاء المقاولون عبروا عن صعوبات واجهتها خزينتهم.

وأما إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية، فقد يكون عرف خلال نفس الفصل،ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة، بينما ارتفع عدد المشتغلين في هذا القطاع.

الشئ ذاته بالنسبة لإنتاج قطاع الطاقة الذي قد يكون سجل انخفاضا نتيجة التراجع في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف” .

لكن في مقابل ذلك، قد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”.

آخر الأخبار

حنان رحاب تكتب: انتهى زمن الوعود.. والحكم لصناديق الاقتراع
حين نطالع العديد من المواد المنشورة في فضاءات التواصل الاجتماعي بشكل صريح، او في بعض المواقع الإلكترونية بشكل غير مباشر، حول موضع انضمام فوزي لقجع للمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد إعلان انخراطه فيها، تكاد تخرج بخلاصة واحدة، وهي أن امر قيادة لقجع للحكومة المقبلة قد تم الحسم فيه مسبقا، من جهة، لا احد يعلمها.إن […]
رغم تراجعها إلى 70%.. مخزونات السدود بالمغرب تحافظ على مستوى مريح وسط تحديات الصيف
حقينة السدود
إعفاء الجيش من الدور التمهيدي لكأس الكاف
أعفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم فريق الجيش الملكي من الدور التمهيدي الأول لكأس الكاف، بحكم ترتيبه على الصعيد القاري، إلى جانب الأهلي المصري واتحاد العاصمة الجزائري حامل لقب النسخة الماضية. وحددت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم يوم سادس غشت المقبل موعدا لإجراء قرعة دوري أبطال أفريقيا وكأس الكاف، بعد إغلاق التسجيل في المسابقات القارية يوم 25 […]