ككل سنة، يتجدد النقاش الدائر حول الخصاص الذي تعرفه المقررات الدراسية الخاصة، إلى جانب مقررات مدارس الريادة، ما يدخل الأسر في دوامة البحث والتنقل بين نقاط البيع بحثا عن المقرر المنشود، وما يسببه هذا البحث من تعطيل مصالح وكلفة تنقل إضافية.
وفي هذا السياق، عبرت رابطة الكتبيين عن قلقها من استمرار هذا الخصاص بسلكي التعليم الإعدادي والثانوي، إلى جانب مقررات “مدارس الريادة”، بعدد من المكتبات، ما يطرح حسب الرابطة أكثر من علامة استفهام حول توفر بعض المقررات بنقط خارج شبكة المكتبات المهنية، مقابل غيابها بالمكتبات.
وأوضحت الرابطة في بلاغ لها، أن استمرار الخصاص يؤثر بصورة مباشرة على السير العادي لعملية اقتناء المقررات، ويلحق أضرارا مهنية وتجارية بالمكتبات، إلى جانب وضع الكتبي في موقف حرج أمام زبائنه.
وطالبت الرابطة الجهات المعنية بالتدخل العاجل للكشف عن أسباب هذا الخصاص واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجته، مع الدعوة إلى ضمان تكافؤ الفرص في توزيع وتوفير المقررات الدراسية، وتمكين جميع المكتبات من التزود بها بشكل منتظم وعادل في مختلف مناطق المملكة.
كما طالبت الرابطة بتوضيح صحة ما يتداول بشأن توفر بعض المقررات بكميات مهمة خارج شبكة المكتبات المهنية، والتحقق من صحة هذه المعطيات، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت وجود أي اختلالات.
