عاين رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، عن كثب مجهودات المملكة لاحتواء تداعيات الزلزال الذي ضرب المغرب في 8 شتنبر 2023.
بانغا المتواجد حاليا بالمغرب للمشاركة في الأشغال السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي الذي تحتضنها مراكش، قام بزيارة يوم الاثنين الماضي، للثانوية الإعدادية الأطلس الكبير بجماعة أسني بإقليم الحوز، ليخلص إلى أن المغرب يقوم بمجهودات متميزة من أجل إعادة إعمار المناطق المتضررة.
في هذا الإطار أشار رئيس البنك الدولي إلى أن المغرب اتخذ تدابير مهمة في مجال إعادة الإعمار، لا سيما تلك الرامية إلى التخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية على تمدرس الأطفال في المناطق المتضررة، معتبرا أن
عودة الأطفال إلى المدرسة تظل أولوية قصوى، سواء بالنسبة للمغرب أو البنك الدولي، الملتزم تماما بضمان تعليم الشباب.
كما توقف المسؤول الدولي عند الأهداف الرئيسية لعمل البنك الدولي، والتي تتمثل في الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء، والذي يمر بشكل حتمي عبر تمدرس الأطفال، وخاصة الفتيات، من أجل تمكينهم من المساهمة في التنمية الاقتصادية لبلدانهم.
وأما فيما يتعلق بالشراكة بين البنك الدولي والمغرب، أبرز السيد بانغا أن المملكة شريك موثوق، مذكرا بأن المؤسسة المالية تواكب المغرب في تنفيذ نموذجه التنموي الجديد.
