رئيس “الأنتربول”: المغرب اختار تحت قيادة الملك محمد السادس الاستثمار في إشعاع مؤسسته الأمنية

بواسطة الإثنين 18 مايو, 2026 - 07:24

أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، لوكاس فيليب، أمس الأحد بالرباط، أن المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، اختارت الاستثمار بشكل مستدام في إشعاع مؤسستها الأمنية، وفي قدراتها العملياتية والتكوينية والتكنولوجية، إلى جانب تحسين ظروف عمل عناصرها.

وأوضح فيليب، في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، أن “إشعاع مؤسسة شرطية يُقاس على عدة مستويات، إذ يبدأ من الداخل عبر شعور المنتمين إليها بالفخر، ويمتد إلى المواطنين من خلال الثقة التي تزرعها، ثم يتجاوز الحدود عبر المصداقية التي تكرسها على الساحة الدولية”.

وأشار رئيس “الأنتربول” إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني، إلى جانب تعزيز قدراتها العملياتية والتكنولوجية، تعمل على إحداث تحول عميق في العلاقة بين الشرطة والمواطن، مشيداً بتحسين جودة الاستقبال، وتعزيز سرعة التفاعل، وضمان استمرارية الخدمة، وترسيخ ثقافة النجاعة والأداء والتأثير، وهي التحولات التي تقوم، بحسبه، على الثقة في العنصر البشري.

وأضاف أن المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني يجسد هذا الطموح، معتبراً أن الأمن يستحق توفير الوسائل والرؤية والتقدير الذي يوازي حجم المهام الملقاة على عاتق من يسهرون على ضمانه، مؤكداً أن هذا المشروع يشكل “علامة ثقة حقيقية” في مهنية الأسرة الأمنية المغربية.

كما أبرز أن هذا التوجه ينسجم مع “الحمض النووي” لمنظمة الأنتربول، التي استطاعت، منذ أكثر من مئة سنة، أن تفرض إشعاعها بفضل “القوة التوحيدية الفريدة للأمن”.

وأكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنه يتقاسم مع المديرية العامة للأمن الوطني القناعة بأن إشعاع المؤسسات الأمنية يرتبط أيضاً بالظروف الملموسة التي يشتغل فيها رجال ونساء الشرطة يومياً، مبرزاً في هذا الإطار أن المقر الرئيسي للأنتربول بمدينة ليون الفرنسية يشهد بدوره مشروع توسعة كبير يواكب طموحات المنظمة.

وأوضح أن رؤية الأنتربول تقوم على ترسيخ روح الانتماء ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضاً على المستوى الدولي، من خلال بناء مجتمع شرطي عالمي يضم 25 مليون شرطية وشرطي من 196 دولة عضواً، تجمعهم مهمة مشتركة تتمثل في الحماية وتعزيز الثقة وروح الفخر الجماعي.

وشدد فيليب على أنه لا يمكن الحديث عن الاستقرار أو الجاذبية أو الثقة دون أمن، كما لا يمكن تحقيق الأمن دون مؤسسات شرطية قوية وحديثة وتحظى بالاعتراف، مضيفاً أن “المغرب فهم ذلك جيداً، ويبرهن عليه اليوم”.

وفي ختام كلمته، وجه رئيس الأنتربول تهانيه الحارة إلى كافة نساء ورجال المديرية العامة للأمن الوطني بمناسبة ذكرى تأسيسها، متمنياً لهم التوفيق في هذه المرحلة الجديدة من تاريخ المؤسسة الأمنية المغربية.

آخر الأخبار

وزير الشؤون الخارجية السنغالي يجدد التأكيد على مغربية الصحراء
جدد وزير الادماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، شيخ نيانغ، الثلاثاء بنيويورك، التأكيد على أن “الصحراء مغربية، والواقعية ينبغي أن يسترشد بها الجميع” من أجل التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي. وقال نيانغ، في تصريح للصحافة عقب لقاء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الدورة الـ81 […]
رئاسة النيابة العامة.. تسجيل 93 شكاية انتخابية من 21 غشت إلى غاية 15 شتنبر الجاري
سجلت النيابات العامة ما مجموعه 93 شكاية انتخابية، تم بعد دراستها اتخاذ قرار بشأن 92 في المائة منها، وذلك منذ تاريخ 21 غشت 2026 إلى غاية 15 شتنبر الجاري، فيما عرفت الفترة نفسها خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021 تسجيل ما مجموعه 229 شكاية. وحسب معطيات لرئاسة النيابة العامة يعكس هذا الرقم “تفاوتا في عدد الشكايات […]
بوريطة:القضية الفلسطينية أولوية ثابتة في السياسة الخارجية للمملكة
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،  ناصر بوريطة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الأولوية الثابتة للقضية الفلسطينية في السياسة الخارجية للمملكة المغربية، انطلاقا من الإيمان بعدالة هذه القضية ومركزيتها في إحلال السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وفي كلمة باسم المغرب خلال المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز  […]