دياز: هدفي إهداء الألقاب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

بواسطة الأربعاء 17 يوليو, 2024 - 11:08

أكد الدولي المغربي إبراهيم دياز، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أن هدفه الأسمى هو إحراز لقب بقميص المنتخب الوطني المغربي.

وقال دياز في لقاء مع قناة «بي إن سبورتس» إنه يريد إهداء لقب لجلالة الملك محمد السادس وللشعب المغربي ولفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأشار الدولي المغربي إلى أن اختياره حمل قميص المنتخب الوطني المغربي لم يكن اعتباطيا وإنما هو قرار نابع من القلب، مضيفا أنه ممتن للمغرب بلده الأم ولإسبانيا التي ترعرع فيها.  

وأشاد إبرهيم دياز بالروح والأجواء السائدة داخل المنتخب الوطني المغربي وحنكة المدرب وليد الركراكي، قبل أن يختم بتأكيد أنه يريد منح الإضافة للمنتخب المغربي في قادم المباريات سواء تعلق الأمر بما تبقى من تصفيات مونديال 2026، الذي ستحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، أو تصفيات كأس الأمم الإفريقية لسنة 2025 التي ستقام نهائياتها بالمغرب.

آخر الأخبار

شهادة ISO/IEC 17025 تتوج مختبر الشرطة العلمية والتقنية للأمن الوطني في مختلف الخبرات الجنائية
حصل المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، نهاية الأسبوع المنصرم، على شهادة الاعتماد والمطابقة والجودة بالمعيار الدولي “ISO/CEI 17025″، وذلك في مختلف التخصصات والخبرات الشرعية، بما فيها فروع البيولوجيا والكيمياء، وتدقيق وفحص الوثائق، والحرائق والمتفجرات، وكذا الآثار الرقمية والمخدرات والمواد السمومية.وكانت المنظمة الأمريكية للاعتماد والتقييس ″The ANSI National Accreditation Board″، المختصة […]
بعد انتشار فيديو.. أمن مراكش يطيح بمشتبه فيه في ابتزاز سائحين
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، صباح اليوم الأربعاء 5 غشت الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالابتزاز وممارسة الإرشاد السياحي بدون رخصة. وكان المشتبه فيه قد عرّض سائحين أجنبيين للابتزاز بالمدينة العتيقة بمراكش، وطالبهما بمبلغ مالي غير مستحق بدعوى ممارسة نشاط مرتبط بالإرشاد السياحي بدون رخصة، وهي الأفعال الإجرامية التي […]
بين معركة وادي المخازن وأحداث سبتة المحتلة: المتغير طبيعة الحرب والثابت جدار الصد الوطني
تحل ذكرى معركة وادي المخازن في الرابع من غشت من كل سنة، لتجد الذاكرة المغربية ما تزال شاهدة على واحدة من أعظم المحطات التاريخية للمملكة، بما كرسته منذ قرون مضت من دروس استراتيجية لا تزال حاضرة حتى اليوم، وعلى رأسها أن الطامعين في تدمير المغرب لا يتحركون إلا عندما يجدون انقساما داخليا يمكن استغلاله. في […]