مكنت التحريات التي قادتها عناصر الدرك الملكي، بمنطقة ازلا (14 كلم جنوب تطوان) التابعة لجهوية تطوان، من مداهمة معامل سرية لصناعة و تدوير البلاستيك. حيث تم حجز أطنان من المنتوجات البلاستيكية غير المرخص تصنيعها و إنتاجها، ناهيك عن آليات ومعدات مخصصة لهذا الغرض.
واستناداً إلى معلومات دقيقة، انتقلت عناصر الدرك الملكي بأزلا، التابع لنفوذ إقليم تطوان، إلى بعض دواوير جماعة أزلا، حيث تمت مداهمة معامل سرية بداخلها مجموعة من العمال في حالة التلبس، وحجزوا عدة أطنان من الأكياس البلاستيكية و المواد الخام، كانت معدة للترويج والتسويق، علاوة على مجموعة من الآليات و المعدات تدخل في إطار تصنيع مادة البلاستيك ومشتقاته.
وحسب ما أوردته مصادر من عين المكان، فإن عملية المداهمة تمت بناء على معلومات دقيقة توصلت بها مصالح الدرك الملكي بعد توقيف سيارة محملة بمئات الكيلوغرامات من الأكياس البلاستيكية، تفيد وجود مستودعات سرية يقوم أصحابها بصناعة وتوزيع الأكياس البلاستيكية بالمناطق والأسواق المجاورة، في غفلة من أعين السلطات الأمنية.
هذا، وقد أسفرت عملية تفتيش هذه المستودعات عن حجز آلات ومعدات ضخمة، ومواد أولية على شكل حبيبات البلاستيك، فضلا عن أزيد من 3000 كيلوغراما من الأكياس البلاستيكية، كانت مجهزة ومعدة للبيع وكذا سيارة مخصصة لذلك.
وتبعا لذلك، تم وضع المحجوزات رهن اشارة ادارة الجمارك للبث في شأنها، فيما تتواصل التحريات من أجل ضبط أي متورط في هذا النوع من الصناعة المحظورة.
تأتي هاته العملية، ضمن التزامات المغرب بموجب القوانين والأنظمة المنظمة بمنع انتشار الأكياس البلاستيكية للحفاظ على البيئة
