رغم أزمته التنظيمية على المستوى الوطني وشلل أجهزته القيادية, اختار حزب الاستقلال الاحتفاء بعلال الفاسي أحد أبرز مؤسسيه, وذلك بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لرحيله.
اللقاء كان على شكل مهرجان خطابي و احتضنته مدينة وزان أمس الأحد, وعقد تحت شعار “العدالة المجالية في فكر الزعيم علال الفاسي”بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب وقيادييه وطنيا ومحليا وممثلي التنظيمات الموازية, وهو اللقاء الذي قد يكون مؤشرا على امكانية التحام مكونات الحزب والتوافق فيما بينها لانقاذه من الانشقاق.
ويأتي اللقاء في ظل الصراع المتواصل بين تيارين داخل الحزب يقود أحدهما نزار بركة الأمين العام للحزب، فيما يقف حمدي ولد الرشيد وراء التيار الثاني. تلك الوضعية أصابت تنظيمات الميزان القيادية بالشلل ووضعته في حالة شرود وخروج عن النصوص بما في ذلك قانون الأحزاب،الذي ينص على ضرورة عقد الأحزاب مؤتمراتها الوطنية مرة كل أربع سنوات، وهو ما لم يتمكن حزب الميزان منتحقيقه رغم انقضاء 6 ست على آخر مؤتمر عقده الحزب وعرف انتخاب نزار بركة أمينا عاما للحزب.
حزب علال الفاسي عجز عن تنظيم مؤتمره الوطني قد حرمه من حقه في الاستفادة من التمويل العمومي، وهو الأمر الذي يبدو أنه سيستمر طويلا في ظل عدم اتفاق الاستقلاليين لحد الآن عن تسوية هلافاتهم وتحديد موعد تنظيم المؤتمر.
