Ahdath.info
ككل قوى المجتمع المدني وطنيا و دوليا،تابعت جمعية ابي رقراق تداعيات الإعتداء الوحشي الغادر المبيت ، الذي طال أرواح وسلامة مواطنين مغاربة عزل أبرياء ، ذنبهم الوحيد هو أنهم اقتربوا دون قصد من الحدود البحرية مع الجار الشرقي للمملكة المغربية ، وهم يمارسون رياضة بحرية ذات عشاق كثر في السواحل المغربية ، من رأس الماء شرق الجوهرة السياحية المغربية مدينة السعيدية في الساحل المتوسطي ، الى آخر شبر في تراب المملكة في مدينة الكويرة في الساحل الأطلسي.
وأفاد بلاغ جمعية أبي رقراق كواحدة من أكبر وأعرق تنظيمات المجتمع المدني المغربي ،أنها إذ تدين بكل شدة هذا السلوك الهمجي الأرعن المناقض لكل القوانين و الأعراف الإنسانية ، فإنها تجدد التأكيد على أن نظام الجزائر بجريمته الشنيعة هاته ، قد أكد مرة أخرى أنه نظام بدون أعراف أو ثقافة أو تقاليد حضارية ، وأنه بمثل هاته الجرائم يزيد في تكريس عزلته الدولية ، وأنه قد أصبح يشكل الخطر الأكبر على أمن واستقرار شمال افريقيا، إلى جانب دعمه لمليشيات الإرهاب والتخريب ، بدءا بصناعته واحتضانه لمرتزقة مخيمات الذل والعار فوق “أراضيها”، و في أراضي دول اخرى.
وأكدت الجمعية أن ما حدث – و ما قد يصدر من نظام العسكر- لا يزيد القوى الحية في المملكة إلا رسوخًا وثباتًا في المبدإ السامي لكل المغاربة من أجل صيانة الوحدة الترابية للأمة في وطنها الشرعي التاريخي الجغرافي ، مع مواصلة الانخراط الكامل في التنزيل الميداني للسياسات الحكيمة السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، في مجالات ترسيخ دولة العراقة والتحديث ، والحياة الديمقراطية و التعدد والتنوع، والذهاب بعيدا في مسارات التنمية الشاملة التي للسياحة البحرية فيها دور هام.
ودعت جمعية أبي رقراق كافة شركائها وأصدقائها خارج المغرب ، من جامعات و جمعيات ومعاهد و مثقفين وفنانين وإعلاميين …، إلى مزيد من شجب واستنكار حماقات نظام الجزائر وفضحها باعتبارها ممارسات متخلفة ، وأنها خارج كل المنطق الذي يفرضه السياق الإنساني اليوم.
جنة الفردوس لشهداء المكر الجزائري، والخزي والعار لقتلة المدنيين الأبرياء العزل .
