نظمت أكاديمية المملكة المغربية ومؤسسة “ذاكرات من أجل المستقبل”، أيام 6 و7 و8 يوليوز 2026، وتحت الرعاية الملكية السامية ندوة دولية تحت شعار: “استحضار الذاكرة لترسيخ قيم الاختلاف”.
وحسب بلاغ صحافي تأتي هذه الندوة احتفاءً بالذكرى السبعين لأولى لقاءات تومليلين الدولية، والتي انعقدت في يوليوز 1956 تحت الرعاية السامية لجلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه.
وجمعت الجلسة الافتتاحية يوم الاثنين 6 يوليوز 2026، أكاديميين وباحثين وطلبة جامعيين وفاعلين من المجتمع المدني المهتمين بموضوع التعايش بين الأديان.
واستحضر هذا الموعد الدولي ذكرى اللقاءات التاريخية التي احتضنها دير بينديكتين تومليلين السابق، والتي شكلت، بعيد استقلال المغرب، فضاءً استثنائيا للحوار والتبادل الفكري، بمشاركة مفكرين وباحثين ومثقفين قدموا من أكثر من 26 بلدا، وممثلين عن 30 جامعة من مختلف أنحاء العالم.
وسعى اللقاء إلى إعادة قراءة السياق الذي نشأت فيه لقاءات تومليلين، واستجلاء إرثها الفكري والثقافي، والوقوف عند امتداداتها الراهنة، بما يبرز قيمتها بوصفها تجربة رائدة في ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح والتعايش. كما هدف إلى مواصلة النقاش الذي انطلق قبل سبعين عاماً حول دور الذاكرة في بناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل وقبول الاختلاف، خاصة فيما يتعلق بالتنوع الديني والثقافي.
وشارك في هذا الملتقى الدولي مسؤولون وممثلون عن مؤسسات وطنية ودولية، وعدد من المشاركين السابقين في لقاءات تومليلين من المغرب وخارجه، إلى جانب أبناء وأحفاد شخصيات أسهمت في تلك اللقاءات، وقدماء تلاميذ مؤسسة تومليلين بمدينة أزرو، فضلا عن باحثين وأكاديميين وفاعلين من المجتمع المدني
