قرر المركز العام لحزب الاستقلال توقيف محمد سعود إلى حين انعقاد اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب. بسبب ما اعتبره “خطورة الأفعال المخالفة المرتكبة وتعارضها مع قوانين وأنظمة الحزب”. البلاغ المنسوب الى مركز حزب الميزان وتم تكذيبه فيما بعد، والذي اطلع موقع أحداث. أنفو على نسخة منه اتخد القرار بعد “البلاغ المعمم من طرف عضو اللجنة التنفيذية للحزب محمد سعود بصفته رئيسا للفريق الاستقلالي بمجلس جهة تطوان الحسيمة” والذي يتضمن قرارات اعتبرت بمثابة ” تطاول على اختصاصات وصلاحيات الأمين العام للحزب”.
بالمقابل كذب بلاغ آخر منسوب إلى حزب الاستقلال، البلاغ السابق حول تجميد عضوية سعود واعتبره زائفا. ونفى المركز العام لحزب “الميزان” في بلاغ له، هذا الخبر نفيا قاطعا، مهيبا بجميع مناضلات ومناضلي الحزب وبالمنابر الإعلامية الجادة، تحري الدقة فيما ينشر من أخبار مضللة وبلاغات مفبركة باسم هيآت الحزب لأهداف مغرضة، والبحث عن المعلومة الموثوقة عبر الموقع الإلكتروني للحزب وصفحاته الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي.
القرار الذي قد يتسبب في تفجير المحطة الثامنة عشر للحزب أبريل المقبل، يأتي بعد أن أصدر ” الفريق الاستقلالي بجهة طنجة تطوان الحسيمة قرار تجميد عضوية نور الدين مضيان بالفريق الاستقلالي بمجلس الجهة احتياطيا الى حين البث النهائي في ملفه المعروض على انظار القضاء، ومطالبة نزار بركة ب ‘‘تجميد عضوية مضيان من كل دواليب الحزب احتياطيا واحالة ملفه على لجنة التحكيم والتأديب وفي انتظار حكم المحكمة”.
القرار اتخده الفريق الاستقلالي بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة في اجتماع طارىء، الخميس الماضي، خصص للتداول فيما تعرض له عضو الفريق رفيعة المنصوري من اعتداء وصف ب “غير الاخلاقي والمخالف للقانون في انتظار الكلمة الفصل من القضاء في الموضوع والحكم فيه ” حسب بلاغ للفريق، مضيفا أنه ” تابع وباستغراب وأسف شديدين ما تعرضت له رفيعة المنصوري من ممارسات شاذة وغير أخلاقية من طرف عضو الفريق نور الدين مضيان مست الشرف والعرض وتجازوته للابتزاز والتشهير والتهديد”.
و سارعت رفيعة المنصوري البرلمانية الاستقلالية السابقة ونائبة رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة حاليا، إلى التقدم شكاية أمام النيابة العامة المختصة ضد رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب،نور الدين مضيان، تتهمه فيها بالتشهير والابتزاز.
الشكاية تأتي كرد من المنصوري على تسجيل صوتي منسوب لمضيان، يزعم أنها “خضعت لعمليات إجهاض نتيجة علاقات جنسية معه، كما صرح بذلك لمجموعة من الأشخاص، وعمل على ابتزازها بفيديوهات يدعي ويزعم أنها تظهر فيها عارية وفي وضعيات مخلة وخادشة بالحياء، من أجل إرغامها على الاستقالة من الحزب”.
