طلب الناخب الوطني وليد الركراكي من كريستوفر بودو، طبيب المنتخب المغربي لكرة القدم، تسليمه تقريرا نهائيا عن الحالة الصحية للاعبين حكيم زياش ورومان سايس، حتى يتسنى للطاقم التقني لأسود الأطلس الحسم في مشاركتهما في المباراة ضد تنزانيا، المبرمجة على الساعة السادسة من مساء يوم غد الأربعاء في ملعب مدينة سان بيدرو، برسم أولى جولات المجموعة السادسة من نهائيات كأس الأمم الإفريقية، التي تحتضنها الكوت ديفوار إلى غاية 11 من شهر فبراير المقبل.
وحسب ما كشفه مصدر قريب من الفريق الوطني لـ”الأحداث المغربية” فإن الفحوصات، التي خضع لها الثنائي، الذي يعد من الركائز الأساسية في تشكيلة الأسود، يوم الجمعة الأخير أظهرت شفاءهما بنسبة تفوق 95 في المائة، كما أنهما أبديا حماسا كبيرا بعد انضمامهما إلى التداريب الجماعية، كما عبرا للركراكي عن رغبتهما في المشاركة في المباراة الأولى، غير أن وليد الركراكي فضل، كما فعل خلال مونديال قطر مع العديد من حالات الإصابة، عدم التسرع وانتظار الساعات الأخيرة قبل مباراة تنزانيا لاتخاذ قراره النهائي.
وأضاف المصدر ذاته أن طبيب الفريق الوطني أجرى، أمس الإثنين، فحوصات جديدة لحكيم زياش ورومان سايس، اللذين كانا يعانيان على التوالي من إصابة عضلية والتواء في الكاحل، كما أعد المعد البدني والمكلف بإحصائيات المجهود البدني والعضلي للاعبين تقييما لأداء اللاعبين خلال مرحلتي التداريب الفردية والجماعية، وفي ضوء التقريرين الطبي والبدني سيتم اتخاذ القرار النهائي، بخصوص مشاركة اللاعبين من عدمهما أو مشاركتهما لفترة معينة في اللقاء، الذي يعتبر بمثابة المفتاح في المشاركة الحالية للأسود في المونديال الإفريقي.
وتعول الجماهير المغربية على أداء قوي للأسود في دورة الكوت ديفوار من أجل كسر صيام طويل عن التتويج القاري دام زهاء 48 سنة. ومن خلال الحماس الذي أظهرته العناصر الوطنية خلال الحصص التدريبية في مركب محمد السادس بالمعمورة وبعد الوصول إلى سان بيدرو يبدو هذا الجيل الذهبي بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي عازما على الظفر بـ”كان” 2024، وإنهاء جفاف دام 48 عاما.
ويخوض الأسود غمار “الكان” بداية من يوم غد الأربعاء بفريق قوي في جميع الخطوط، بدءا من الحارس ياسين بونو (الهلال السعودي)، وخط الدفاع بقيادة رومان سايس (الشباب السعودي) وأشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وخط الوسط مع سفيان أمرابط (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، وعز الدين أوناحي (مرسيليا الفرنسي) والهجوم بقيادة يوسف النصيري (إشبيلية الإسباني) وحكيم زياش (غلطة سراي التركي).
