تفاصيل الجرائم والجنح التي تواجه السيمو ومن معه

بواسطة الإثنين 29 يوليو, 2024 - 17:03

أكدت قاضية التحقيق التي باشرت التحقيق فيما أصبح يعرف بقضية “السيمو ومن معه” قيام أدلة كافية على إرتكاب السيمو لجنايتي اختلاس وتبديد أموال عمومية والمشاركة في تلقي فائدة في عقد بمؤسسة عامة يتولى إدارتها والإشراف عليها وصرحت بمتابعته من أجلها طبقا للفصلول 129 و 245 و 241 من القانون الجنائي، وكذا قيام أدلة كافية على إرتكاب 11 متهما لجناية المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية وصرحت بمتابعتهم من أجلها طبقا للفصلين 129 و 241 من القانون الجنائي، ثم بقيام أدلة كافية على إرتكاب متهم واحد لجناية تلقي فائدة في عقد بمؤسسـة عامة يتولى إدارتها والاشراف عليها وصرحت بمتابعته من أجلها طبقا للفصل 245 من القانون الجنائي.

وبناء عليه، أمرت قاضية التحقيق في محكمة جرائم الأموال بإحالة المتهمين جميعا على غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال بمحكمة الجنايات في حالة سراح، مع استمرار إخضاعهم لتدابير المراقبة القضائية وذلك لمحاكمتهم طبقا للقانون، مع إبقاء الحجز المأمور به إلى حين البث في الموضوع.

وكشفت تقارير قضائية في الملف ثبوت ما أكده المشتكون الثلاثة، وهم ناشطين وعضو جماعي ينتمي إلى المعارضة، وبالضبط لحزب المصباح، كون قيام الجماعة بإسناد طلبيات لشركات لا تدخل الخدمات المطلوبة من طرف الجماعة في انشطتها واختصاصاتها، حيث تأكد تعديل أصحاب الشركات للأنظمة الأساسية بخصوص طبيعة الخدمات كان مباشرة قبل إسناد هذه الطلبيات لهم بغرض نيلها، كما تبين أن أصحاب هذه الشركات تربطهم علاقة بالجماعة، بعدما تقدموا للترشح كأعضاء في نفس الجماعة، وأن أحدهم أصبح عضوا بها.

كما تبين أن السيمو مسؤول عن اختلالات تسببت في الإضرار بمالية الجماعة، وأن المبلغ موضوع التبديد يفوق 100.000.00 درهم،، حيث تبين أن لهذه الأفعال طابعا جرميا كيف باختلاس وتبديد أموال عامة والمشاركة في تلقي فائدة في مؤسسة يتولى تسييرها والإشراف عليها، مما جعل قسم الجرائم المالية مختصا في القضية، نوعيا ومحليا للبث في الجنايات المذكورة والجنح المرتبطة بها المرتكبة من طرف السيمو ومن معه.

خروقات السيمو مستمرة، حيث تبين أن شركة عهد لها من الجماعة تهيئة الساحات العمومية لموسم عاشوراء، وتزامنا مع ذلك قامت ببيع الخيام للباعة الجائلين وتوصلت منهم بمبالغ مالية.

وثبت كذلك من خلال تصريحات السيمو ومتهمين إثنين أن إسناد الصفقة 30/ 2017 المتعلقة ببناء قاعة مغطاة للتداريب دون تقديمها للعرض الأدنى، مبررين ذلك باحتسابهم للعرض الأفضل، ومراعاتهم للتنقيطين التقني والمالي، رغم أن الفقرة 02 من المادة 18 من مرسوم الصفقات العموميه تحدد في الأخير ضرورة اعتماد لجنة طلب العروض معيار السعر لإسناد الصفقة، وأن الصفقة تسند لصاحب العرض المالي الأدنى.

ومن بين الخروقات المرتكبة من طرف السيمو كذلك، قيامه بهدم منزل اقتناه بالقرب من منزله دون توفره على رخصة الهدم، ما تسبب في أضرار للجوار وفوث على الجماعة المداخيل الواجب تحصيلها في هذا الجانب.

كما اعتبرت التقارير القضائية كون السيمو خرق مقتضيات المادة 65 من القانون التنظيمي 113/ 14 المتعلق بالجماعات الترابية، على اعتبار أنه اقتنى قطعة أرضية من عضو جماعي بالتراضي، دون اللجوء إلى مسطرة نزع الملكية، ما أسقطه في حالة التنافي.

آخر الأخبار

المغرب يتربع على عرش المنتخبات الإفريقية الأكثر تسجيلا في تاريخ كأس العالم
واصل المنتخب الوطني المغربي كتابة التاريخ بأحرف من ذهب، محققا رقما قياسيا جديدا غير مسبوق على مستوى كرة القدم الإفريقية والعربية، وذلك بعد تجاوزه الرقم القياسي المسجل باسم المنتخب النيجيري. ​ونجح أسود الأطلس في الانفراد بلقب المنتخب الإفريقي الأكثر تسجيلا للأهداف في تاريخ بطولة كأس العالم، حيث رفع الأسود رصيدهم الإجمالي إلى 26 هدفا متفوقين […]
جنيف.. بنعليلو يدعو إلى جعل الوقاية من الفساد التزاما لحماية حقوق الإنسان
دعا المغرب، أمس الخميس على هامش الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى تكريس الوقاية من الفساد كالتزام إيجابي للدول في مجال حماية حقوق الإنسان، مشددا على ضرورة اعتماد مقاربة تتجاوز المفهوم التقليدي للفساد كمجرد مسألة مرتبطة بالحكامة، لاعتباره تهديدا مباشرا للحقوق الأساسية. وأكد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، […]
لمتابعة مباريات المنتخب المغربي في أفضل الظروف...السفارة المغربية بالمكسيك تصدر مجموعة من التوجيهات للجمهور المغربي
أصدرت السفارة المغربية بالمكسيك مجموعة من التوجيهات لفائدة المواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى هذا البلد من أجل متابعة مباريات المنتخب المغربي الذي تأهل إلى دور ال 32 من كأس العالم، وذلك بهدف تسهيل إجراءات السفر وضمان إقامة آمنة ومريحة للزوار. وأكدت السفارة على ضرورة التأكد من صلاحية جواز السفر لمدة لا تقل عن ستة […]