شهدت مدينة الدار البيضاء، تنظيم وقفة احتجاجية لعشرات السائقين المهنيين لسيارات الأجرة، وذلك على خلفية ما اعتبروه تهديدا لتطبيقات النقل، إلى جانب ارتفاع سعر المحروقات.
وجدد المحتجون يوم أمس الخميس 06 غشت، التعبير عن قلقهم حيال تداعيات تطبيقات النقل، وأسعار المحروقات على استقراهم المهني في ظل غلاء المعيشة، وتراكم الديون، والالتزامات الأسرية، وإكراهات العمل، ما جعل القطاع يعيش على صفيح ساخن منذ سنوات.
ودعا المحتجون لإجراءات عاجلة من شأنها إنقاذ القطاع الذي يعرف مشاكل بنيوية تؤجل استقرار الوضع المهني للسائقين، وتخرجهم من دوامة القلق المستمر بين المنافسة الشرسة للتطبيقات الحديثة وارتفاع أسعار المحروقات، معتبرين أن التسعيرة المعمول بها حاليا بحاجة لزيادة للتخفيف من الأعباء المالية والرفع من المردودية.
وجدد المحتجون رفضهم لاستمرار نشاط تطبيقات النقل، بسبب اشتغالها خارج الإطار القانوني المنظم للنقل العمومي للأشخاص، واستحواذها على نصف قيمة الرحلات اليومية، ما يرفع الضرر بين صفوف المهنيين ويهدد استقرار القطاع.
وطالب المحتجون بتحسين وضع العاملين بالقطاع، وتسقيف أسعار المحروقات، إلى جانب تدبير ملف الديون المتراكمة على السائقين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
