AHDATH.INFO
اضطرت أمس الثلاثء 21 فبرايرالهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية الرائج أمامها ملف عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية المتابع من طرف قاضي التحقيق في حالة سراح من أجل ” جناية المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد” على خلفية مقتل الطالب اليساري محمد أيت الجيد المعروف ب “بنعيسى “( اضطرت ) لتأخير البث النهائي في الملف ، وحددت لذلك تاريخ 11يوليوز المقبل للاستماع إلى تعقيبات هيئة دفاع المطالب بالحق المدني والجمعية المغرية لحقوق الإنسان المنتصبة طرفا مدنيا في الملف والوكيل العام على مرافعات دفاع المتهم عبد العالي حامي الدين المكون من عدة محامين التي استغرقت أزيد من ست ساعات .
يشار إلى أن دفاع المتهم حامي الدين قد التمس أساسا من هيئة الحكم التصريح ببطلان المتابعة والإحالة وبسقوط الدعوى العمومية المقامة من طرف الوكيل العام ضد المتهم حامي الدين ، والحكم ببراءته من المنسوب إليه .
دفاع المتهم ذ. عمر حالوي أكد في مستهل مرافعته أن المراد هو الرغبة المشتركة في الابحث عن الحقيقة ، لكونها تهمنا كدفاع عن المتهم بقدر ما تهم ذوي حقوق أيت الجيد محمد ، واعتبر أن ذات الدفاع أن المحكمة وهي تعيد محاكمة المتهم من أجل وقائع سبق وأن صدر في حقه بشأنها حكم حائز لقوة الشيء المقضي به ، تكون قد خرقت مقتضيات المواد 4،93، 216، 228، 229، و369 م( ق م ج)ما لم تتدارك الموقف قبل فوات الأوان .
من جانبه أكد النقيب ذ . الشهبي أن شهادة الشاهد الخمار الحديوي الموسومة بالتناضات لاتعتبر دليلا جديدا في ملف القضية .
يشار إلى أن الملف المتابع فيه المتهم حامي الدين سيكون بعد قرار التأخير الذي اضطرت إليه الهيئة القضائية للاستماع إلى الردود على مرافعات دفاع المتهم سيكون قد عمر باستئنافية فاس أزيد من خمس سنوات بين التحقيق ورواجه أمام غرفة الجنايات الابتدائية .
