بين أمكالة ودمشق.. “وكالة الحركى” تتطاول على المغرب لتغطي على تخلي الجزائر للمرة الثانية عن جنودها

بواسطة الأربعاء 12 فبراير, 2025 - 16:10

مرة أخرى، تثبت وكالة الأنباء الجزائرية أنها ليست سوى لسان حال طغمة عسكرية فاشية، تتكون من بقايا دفعة “لاكوست”، وأبناء “الحركى”، ورثهم الأشقاء في الجزائر عن حقبة الاستعمار، فحولوا مهمة الوكالة الرسمية للأنباء من نقل الأخبار، الى ترويج الأكاذيب والدعاية الرخيصة، في محاولة يائسة لتغطية فضائح النظام المتتالية، ولا أدل على ذلك من المقال البئيس الذي نشرته وكالة “الخبارجية” ضد المغرب، والذي يفيض بالسعار الإعلامي والهستيريا المعتادة، بعد أن فضحت وسائل الإعلام الدولية وجود جنود من الجيش الجزائري في قبضة النظام السوري.

 

الأسلوب التهجمي للمقال، والعبارات الدنيئة التي انتقتها وكالة “الباربوز” بعناية فائقة لتعبر عن مدى المغص الذي أصاب العسكر الجزائري، كل ذلك يؤكد على أن النظام وجد نفسه في موقف محرج بعد أن كشفت وسائل إعلام فرنسية وسورية عن أسرى جزائريين يقاتلون في صفوف قوات الأسد، وهو ما دفع ببوق “عبلة” إلى الهروب إلى الأمام، عبر مهاجمة المغرب في محاولة مفضوحة لصرف الأنظار عن هذه الفضيحة المدوية، والتي لن تنسينا السؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه: لماذا لم تنكر الجزائر هذه التقارير حينما نشرتها الصحافة الفرنسية والسورية؟ ولماذا انتظرت حتى تكشفت الحقائق أكثر لتبدأ في نواحها الإعلامي المعتاد؟

 

الإجابة بسيطة جدا، وهي أن جزائر “تبون”، بإنكارها اليوم وجود عناصر من جيشها في قبضة النظام السوري، فهي بذلك تسير على خطوات المقبور “بوخروبة” الذي انكر قبل عقود طويلة وجود جنوده في قبضة المغرب بعد محاصرتهم في حرب أمكالة، وهم يقاتلون إلى جانب ميليشيات البوليساريو الإرهابية، ولسخرية الأقدار فقد كان الرئيس المصري الراحل حسني مبارك شاهدا على هذه الفضيحة، مثلما يشهد اليوم الرئيس السوري الجديد عليها، وكأن هذا النظام لم يتعلم شيئا من التاريخ، بل يصر على أن يكون نسخة مكررة من ماضيه الأسود.

 

والأدهى من ذلك، هو انه في ختام مقال وكالة “طاطا اختي”، حاولت الجزائر أن تختبئ وراء عبارة “القافلة تسير والكلاب تنبح”، لكن الحقيقة التي لم ولن يستطيع نظام العسكر الهروب منها، هي أن قافلته العرجاء هذه لا ندري بأي منطق يفتخر بها، هي في الحقيقة لا تسير إلا نحو الهاوية، بينما الكلاب التي تنبح، هي تلك الأبواق الإعلامية الفاشلة التي تكتب قصاصاتها من محبرة مخابرات “الحركى”.

 

أما إذا كانت الجزائر تعتقد واهمة أن هروبها للأمام، من خلال مهاجمة المغرب سينقذها من فضيحة وجود جنودها في سوريا، فعليها أن تعيد النظر في حساباتها، لأن العالم لم يعد يصدق مسرحياتها البائسة، وبات يعلم مع من حشرنا الله في الجوار كما قال الملك الراحل الحسن الثاني، والتاريخ دائما ما يفضح المتخاذلين، الذين يتنكرون لجنودهم كما فعلوا في أمكالة سابقا، وكما يفعلون اليوم في دمشق، فما بالهم عندما يتعلق الأمر بفضيحة يشهد عليها رئيسا دولتين عربيتين هما “حسني مبارك وأحمد الشرع”.

آخر الأخبار

كأس العالم.. "هاتريك" تاريخي لميسي في شباك الجزائر
دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما قاد منتخب بلاده لتخطى عقبة المنتخب الجزائري، بفضل “هاتريك” تاريخي وضعه رسميا على رأس قائمة الهدافين التاريخيين لبطولات كأس العالم، بالشراكة مع الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه. ونجح “البرغوث” في رفع رصيده الإجمالي في نهائيات كأس العالم إلى 16 هدفا، ليعادل الرقم القياسي الصامد باسم المهاجم […]
مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على مشروع قانون يهم حراس الأمن الخاص
صادق مجلس المستشارين، بالإجماع، في جلسة تشريعية عقدها أمس الثلاثاء، على مشروع القانون رقم 032.25 بتتميم المادة 193 من القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل، والرامي إلى إخضاع فئة حراس الأمن الخاص لمدة الشغل العادية المقررة لسائر الأجراء. وفي كلمة تقديمية لمشروع القانون، أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن هذا […]
هلال: القرار 2797 خارطة طريق أممية لطي نزاع الصحراء نهائيا
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يشكل تحولا حاسما في مسار تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرا أنه لا يندرج ضمن القرارات الاعتيادية، بل يمثل «حكما سياسيا غير مسبوق» وخارطة طريق نحو إنهاء هذا الملف بشكل نهائي. وأوضح هلال، في كلمة ألقاها الثلاثاء بنيويورك […]